تقنيات

الصين تبدأ تصنيع أول أجهزة طباعة رقائق محلية قد تهدد هيمنة «إيه إس إم إل» : CNN الاقتصادية



بدأت الصين تصنيع أجهزة الطباعة الضوئية الغاطسة بالأشعة فوق البنفسجية العميقة (DUV) المطورة محليًا، وهي من أهم معدات تصنيع أشباه الموصلات التي ظلت شركة «إيه إس إم إل» الهولندية تهيمن عليها عالمياً لسنوات، بحسب تقرير نشره موقع «ذا إنفورميشن».

وذكر التقرير أن الأجهزة الجديدة من المتوقع تسليمها خلال العام الجاري إلى كبرى شركات تصنيع الرقائق في الصين، من بينها شركة إس إم آي سي (SMIC)، وهوا هونغ سيميكوندكتور، وتشانغشين ميموري تكنولوجيز (سي إكس إم تي – CXMT).

وتراجع سهم إيه إس إم إل بنحو 4.6% عقب نشر التقرير.

إنتاج محدود واختبارات قبل التصنيع التجاري

أشار التقرير إلى أن الشركة المصنعة للأجهزة مدعومة من الدولة، لكنه لم يكشف عن هويتها بسبب حساسية المشروع.

ورغم أن هذا التطور قد يشكل تحديًا طويل الأجل لشركة إيه إس إم إل داخل السوق الصينية، فإن الأجهزة المحلية لا تزال أقل من حيث الأداء والموثوقية، وتحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل الانتقال إلى الإنتاج التجاري واسع النطاق، وهو ما يمنح الشركة الهولندية أفضلية في الوقت الحالي.

ومن المتوقع أن يقتصر الإنتاج على نحو خمسة أجهزة خلال العام الجاري، على أن يرتفع إلى قرابة 20 جهازًا في عام 2027.

بديل محلي في ظل القيود الأميركية

تُعد أجهزة دي يو في الغاطسة (Immersion DUV) أكثر معدات الطباعة الضوئية تقدمًا المتاحة حاليًا أمام شركات الرقائق الصينية، بعدما مُنعت من الحصول على أجهزة إي يو في (EUV)، وهي أجهزة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى، بموجب القيود التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على تصدير التقنيات المتقدمة إلى الصين.

وأضاف التقرير أن الصين تعمل أيضًا على تطوير جهاز إي يو في محلي، إلا أنه لا يزال في مرحلة النموذج الأولي.

وأشار إلى أن التكنولوجيا الجديدة قد توفر لشركات الرقائق الصينية مصدرًا محليًا لمعدات التصنيع الحيوية، في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة تشديد القيود على تصدير وصيانة معدات الطباعة الضوئية الأجنبية داخل الصين.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى