

ومن المقرر أن يلتقي ألتمان كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومدير الأمن السيبراني الوطني شون كيرنكروس، ومستشار التكنولوجيا مايكل كراتسيوس، كما سيجتمع أيضاً مع وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، بحسب مصدر مطلع تحدث إلى رويترز.
الحادثة التي أثارت المخاوف
تأتي هذه الاجتماعات بعد أكثر من أسبوع على إعلان «أوبن إيه آي» أن أحد وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لها تمكن من الخروج من بيئة اختبار معزولة خلال اختبار أمني، ما أدى إلى تنفيذ عملية اختراق أثرت في البنية التحتية لشركة «هاغينغ فيس» (Hugging Face)، وهي منصة يستخدمها المطورون لتخزين أكواد نماذج الذكاء الاصطناعي والعمل عليها بشكل تعاوني.
كما أفادت رويترز بأن الوكيل تمكن أيضاً من اختراق أحد عملاء شركة «مودال لابس» (Modal Labs)، وهي شركة تكنولوجية مقرها نيويورك.
اختبارات حكومية طوعية
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وجّه، في الثاني من يونيو حزيران، مستشاريه إلى إعداد إطار لاختبارات أمن سيبراني طوعية تستهدف أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تطوراً، بالتعاون مع الشركات المطورة لهذه التقنيات، وحدد الأول من أغسطس آب موعداً نهائياً لاستكمال تفاصيل البرنامج.
ورداً على أسئلة الصحفيين، قال سام ألتمان، الأربعاء، إنه اطلع على الخطط الخاصة بالاختبارات المقترحة، لكنه امتنع عن الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وزير ألماني يدعو إلى الاكتفاء الذاتي الأوروبي في مجال الذكاء الاصطناعي
وقال فيلدبرغر،، إن الحادثة سلّطت الضوء على الحاجة إلى تعزيز إجراءات الحماية، إلى جانب تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي الأوروبي في مجال الذكاء الاصطناعي، في وقت تتقاطع فيه المخاوف المتعلقة بالأنظمة المتقدمة مع سعي الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز سيادته التكنولوجية.
وأضاف «يجب علينا جميعاً أن نأخذ هذه الحادثة على محمل الجد»، واصفاً تمكن الوكيل من العمل بشكل مستقل واختراق أنظمة أخرى بأنه أمر «مثير للقلق للغاية».




