


هاي كورة
الموجز:
تلقى باو كوبارسي ضربة في ملف تدعيم دفاع برشلونة، بعدما أصبح التعاقد مع إيميريك لابورت شبه مستحيل عقب تمسك أتلتيك بلباو بالحصول على 80 مليون يورو مقابل التخلي عن المدافع الإسباني.
التفاصيل:
تلقى برشلونة ضربة جديدة في سوق الانتقالات الصيفية بعدما تعقدت فرص التعاقد مع المدافع الإسباني إيميريك لابورت، الذي كان أحد أبرز الأسماء المطلوبة لتدعيم الخط الخلفي خلال الفترة الماضية.
ووفقًا لتقارير صحفية، فإن باو كوبارسي كان من أكثر المؤيدين لفكرة ضم لابورت، بعدما شكّل الثنائي شراكة ناجحة مع المنتخب الإسباني خلال بطولة كأس العالم، حيث أظهر المدافع المخضرم قدرته على قيادة الخط الخلفي والخروج بالكرة من الخلف، وهو ما لفت أنظار الجهاز الفني أيضًا.
وأشارت التقارير إلى أن اسم لابورت ظل مطروحًا على طاولة برشلونة خلال الشهرين الماضيين، إلا أن أتلتيك بلباو أغلق الباب أمام رحيله بعدما حدد قيمة لا تقل عن 80 مليون يورو للموافقة على بيعه.
وجاء هذا التقييم المرتفع بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب في كأس العالم، والتي رفعت قيمته الفنية والسوقية، في وقت يرى فيه النادي الباسكي أن رحيله سيترك فراغًا كبيرًا في المنظومة الدفاعية.
وأكدت المصادر أن برشلونة استفسر عن إمكانية إتمام الصفقة، لكنه تلقى ردًا واضحًا من إدارة أتلتيك بلباو، التي أكدت عدم وجود أي نية لتقديم تسهيلات أو تخفيض المطالب المالية، مع التمسك باستمرار اللاعب في ملعب سان ماميس.
ويمتد عقد لابورت مع النادي حتى صيف 2028، بينما تعتبر إدارة بلباو أن الاحتفاظ به يمثل أولوية، خاصة بعد تألقه اللافت على المستوى الدولي.
في المقابل، يرى برشلونة أن دفع 80 مليون يورو للتعاقد مع مدافع يبلغ من العمر 32 عامًا لا يتماشى مع خطته الرياضية والمالية، في ظل الحاجة لتوفير الميزانية لإبرام صفقات هجومية، إلى جانب معالجة ملفات الرواتب وقيد اللاعبين.
وأصبح من المتوقع أن يصرف النادي الكتالوني النظر عن الصفقة، رغم اقتناع الجهاز الفني بإمكانات لابورت ودعمه من جانب كوبارسي، ليتجه المدير الرياضي ديكو إلى إعادة تقييم خيارات أخرى في السوق، من بينها أليساندرو باستوني وكريستيان روميرو، أو البحث عن بديل أقل تكلفة لتدعيم الدفاع قبل انطلاق الموسم الجديد.




