


هاي كورة
يقسم النقاد الرياضيين مهاجمي أندية الصف الأول بين الهداف الحاسم داخل الصندوق أو الجمالية المهارية وتطوير اللعب ، بينما تتجه أندية منتصف الجدول للاعتماد على الكثافة البدنية أو السرعة المجردة للمرتدات .
ويرى النقاد أن الإدارة الرياضية في برشلونة تسقط الفريق في فخ حلول منتصف الجدول عبر اللجوء لخيارات طارئة كتحويل الأجنحة السريعة لرأس حرية أو استخدام رونالد أراوخو كمهاجم في الكرات الهوائية.
هذا النهج كما وصفه المحللون يعكس عجزاً إدارياً عن جلب مهاجم يتماشى مع النادي وفلسفته القائمة على السيطرة والابتكار .
التفاصيل :
فتحت الخيارات الهجومية الأخيرة التي تعتمدها إدارة نادي برشلونة باباً من النقاش التحليلي بين النقاد الرياضيين الإسبان ، الذين يرون أن النادي بات يدار بمنطق حلول الطوارئ المعمول به في أندية منتصف الجدول .
ويرى المحللون الرياضيون أن الفرق الكبرى تاريخياً تبني خطوطها الأمامية على نموذج حاسم لا ثالث له؛ إما المهاجم الهداف داخل المنطقة أو المهاجم الفنان القادر على ربط الخطوط بلمس حركة وإبداع تكتيكي وعلى العكس تتجه الأندية ذات الإمكانيات المحدودة للاعتماد على المحطات البدنية القوية لربح الكرات الهوائية ، أو تحويل الأجنحة السريعة لمهاجمين لاستغلال المساحات في المرتدات .
ويعيب النقاد على سياسة برشلونة الحالية بلجوء الجهاز الفني لاقحام المدافع رونالد أراوخو كمهاجم متأخر لربح الكرات العالية عند التأخر في النتيجة ، أو اكتفاء الإدارة الرياضية بتفريغ مركز رأس الحربة لصالح الاعتماد على أجنحة سريعة تفتقد للتمركز داخل الصندوق .
هذه القرارات لا تعكس فقط الأزمة المالية القائمة بل قد تضع الفريق الكتالوني في مأزق حقيقي الموسم القادم حال استمرارها وعدم التوقيع مع مهاجم جديد لأن ذلك سيلقي بظلاله على أداء الفريق التنافسي وبخاصة في دوري الأبطال .




