رياضة

ما حدث مع يايسله كارثة تهدد مستقبل الأهلي !


هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالإعلامي أحمد الفهيد

في كرة القدم، لا تُقدر الأخطاء بما يحدث داخل الملعب فقط، فبعضها «يولد خلف الأبواب المغلقة»، ثم يدفع الفريق ثمنها موسمًا كاملًا. أن يغادر «ماتياس يايسله»، المدرب الذي حقق «بطولتين قارّيتين» متتاليتين، من قلب المعسكر الإعدادي، وفي ذروة التهيئة للموسم الجديد، فهذا ليس حدثًا عابرًا

والمشكلة ليست في الاستقالة وحدها، وإنما في الظروف التي أوصلت إليها، وسواء كان ذلك «متعمدًا أو نتيجة إهمال»، فهو فشل إداري يصعب تبريره.نعم، الأهلي يتنفس بـ«رئتين نخبويتين»، لكن، لا أحد يحجب الهواء عن رئتَي بطل، ثم يُدهش عندما يعجز عن الركض. ما حدث لـ «قلعة الكؤوس» عجيب، غريب .. و«مريب» أيضًا”.

التحليل:

أثار الإعلامي الرياضي أحمد الفهيد تفاعلاً واسعاً بتحليله العميق للزلزال الإداري والفني الذي ضرب النادي الأهلي إثر مغادرة المدرب الألماني ماتياس يايسله من قلب المعسكر الإعدادي، معتبراً أن ما جرى يعكس فشلاً إدارياً ذريعاً وموقفاً مريباً يحرم “قلعة الكؤوس” من مقومات النجاح.

وسلط الفهيد الضوء على الخبايا التي تحيط بكرة القدم، مشدداً في قراءته على أن الأخطاء الجسيمة لا تقتصر على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل إن بعضها يُولد خلف الأبواب المغلقة ليدفع الفريق ثمنه كاملاً طوال الموسم.

وانتقد الفهيد بقوة توقيت وطريقة مغادرة ماتياس يايسله، المدرب الذي حقق إنجازات تاريخية تمثلت في حصد بطولتين قاريتين متتاليتين، مبيناً أن رحيله من قلب المعسكر الإعدادي وفي ذروة مرحلة التهيئة للموسم الجديد لا يمكن اعتباره حدثاً عابراً، بل هو أزمة متكاملة الأطراف سواء كان حدوثها متعمداً أو نتيجة إهمال إداري يصعب تبريره بأي شكل من الأشكال.

كما استعاض الفهيد بتعبير بليغ لوصف حال النادي الأهلي، مؤكداً أن الفريق يتنفس برئتين نخبويتين، غير أنه لا يمكن لأحد أن يعمد إلى حجب الهواء عن رئتي بطل ثم يندهش عندما يعجز عن الركض ومجاراة المنافسين.

واختتم الإعلامي طرحه بالتأكيد على أن ما حدث لقلعة الكؤوس يعد أمراً عجيباً، غريباً، ومريباً للغاية، في إشارة صريحة إلى ضرورة مراجعة الحسابات الإدارية وتصحيح المسار قبل فوات الأوان.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى