


هاي كورة
تحرك برشلونة نحو التعاقد مع روميرو بقيمة 50 مليون يورو قد يهدد السيولة المخصصة لصفقة ألفاريز الهجومية.
غياب المداخيل المالية من خروج اللاعبين يزيد خناق قواعد اللعب المالي النظيف على إدارة البارسا.
خطف روميرو من طريق أتلتيكو مدريد يعقد ملف المفاوضات بشأن جوليان ألفاريز ويغلق الأبواب.
التفاصيل:
فتح التحرك المفاجئ لبرشلونة في ميركاتو الصيف باب التساؤلات حول مدى تناسق خططه الرياضية والمالية، ووفقاً للتقارير فإن الكتالوني يضع ثقله لحسم توقيع المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو مقابل 50 مليون يورو، وهو ما ينذر بارتباك حاد في أولويات التمويل داخل الكامب نو.
تقف هذه التحركات ضد الواقع اقتصادي الذي يتجلى في ركود ملف المبيعات، إذ إن عجز الإدارة عن تسويق بعض الأسماء وتوفير سيولة مجزية يضع الفريق في مواجهة مباشرة مع قيود اللعب المالي النظيف، ويجعل ضخ مبالغ ضخمة لعدة صفقات أمراً معقداً تكتيكياً ومالياً.
هذا التوجه الجديد يضرب المخطط الهجومي في العمق، فالإدارة كانت قد فرغت ميزانية كاملة بهدف التعاقد مع جوليان ألفاريز وجمدت لأجله مسارات أخرى في السوق، ليتسبب الاندفاع الراهن نحو تدعيم الخط الخلفي في بعثرة الأوراق المخصصة لصفقة المهاجم الأرجنتيني.
ولا تتوقف التعقيدات عند هذا الحد، بل تلامس الحسابات الدبلوماسية بين الأندية، فرميرو كان هدفاً وشيكاً لأتلتيكو مدريد، ودخول برشلونة على الخط لخطف الصفقة يرفع من حدة التوتر بين الإدارتين، مما يجعل موافقة الروخيبلانكوس على التخلي عن ألفاريز لصالح البارسا أمراً شبه مستحيل في الوقت الراهن.




