


“هاي كورة”
موجز:
لم ينجح الأهلي في إخفاء أزمته الهجومية خلف انتصاره في الجولة الأولى من دوري روشن، بعدما عجزت كتيبته المدججة بالنجوم عن فرض سيطرتها بالشكل المنتظر.
تفاصيل الخبر
اكتملت الصورة المقلقة داخل الأهلي بعد الظهور الأول في دوري روشن، فالمشكلة لم تعد مرتبطة بإهدار بعض الفرص أو التراجع في الأداء لفترات من المباراة، وإنما باتت مرتبطة بغياب الفاعلية الهجومية عن منظومة يفترض أنها تمتلك من الأدوات ما يكفي لصناعة الفارق أمام أي منافس.
الأهلي دخل الموسم بتشكيلة تضم أسماء لامعة وطموحات كبيرة، وكان من الطبيعي أن تنتظر جماهيره بداية مختلفة، تقوم على الضغط الهجومي وفرض الإيقاع منذ الدقائق الأولى. لكن ما حدث على أرض الملعب لم يعكس حجم الإمكانات الموجودة داخل الفريق، إذ ظهر الهجوم في أوقات كثيرة بلا أنياب حقيقية، بينما غابت السرعة والدقة في إنهاء الهجمات.
-هدف وحيد يكشف حجم الأزمة
الاكتفاء بهدف واحد في المباراة لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد نتيجة عابرة، خصوصًا عندما يأتي أمام فريق يشارك للمرة الأولى بين كبار دوري روشن. المشكلة الأهم أن الأهلي لم ينجح في تحويل أفضليته إلى ضغط مستمر أو أهداف متعددة، وهو ما جعل الانتصار معلقًا حتى اللحظات الأخيرة.
الفريق يحتاج إلى أكثر من امتلاك الكرة أو الوصول إلى الثلث الهجومي؛ المطلوب هو خلق خطورة حقيقية داخل منطقة الجزاء، واستغلال أنصاف الفرص قبل أن تتحول المباريات الصعبة إلى اختبارات لا يمكن تعويض أخطائها.
-ثلاث نقاط.. لكنها تحمل تحذيرًا
صحيح أن الأهلي خرج من الجولة الأولى بأفضل ما يمكن الحصول عليه من مباراة الدوري، لكن النقاط الثلاث لا تعني أن الأزمة انتهت.
على العكس، الفوز قد يكون بمثابة فرصة للجهاز الفني بقيادة مارينو بوسيتش لإعادة ترتيب الأوراق بعيدًا عن ضغط خسارة النقاط.
المشكلة أن روزنامة الموسم لن تمنح الفريق وقتًا طويلًا لتصحيح الأخطاء. ومع ارتفاع مستوى المنافسة أمام الهلال والنصر والاتحاد وغيرهم، فإن استمرار العقم الهجومي إلى جانب التخبط التكتيكي قد يجعل الأهلي يدفع ثمنًا باهظًا.




