


هاي كورة
الصحفي خوسيه باديا يبدي تفاؤله الكبير بنجاح مشروع جوزيه مورينيو بعد ختام المعسكر الصيفي.
إشادة واسعة بالمستويات الفنية الراقية لأردا غولر والانسجام السريع للوافدين الجدد.
قلق بشأن الجاهزية اللياقية لفينيسيوس جونيور، وتعويل مطلق على حسم ونجومية مبابي.
التفاصيل:
اختتم الصحفي الإسباني خوسيه باديا قراءته التحليلية الشاملة لفترة التحضيرات الصيفية الخاصة بنادي ريال مدريد، مبدياً تفاؤلاً كبيراً بملامح المشروع التكتيكي الذي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل ركلة البداية الرسمية للموسم الجديد.
وأبدى باديا إعجاباً صريحاً بالمردود الفني الراقي الذي قدمه الموهبة التركية أردا غولر طوال فترة الإعداد، مؤكداً أن اللاعب الشاب استغل الدقائق الممنوحة له ببراعة.
وفي ذات السياق، أشار إلى أن انطباعاته الأولية حول الوجوه الوافدة وعناصر خط الوسط، وتحديداً الأسماء الجديدة مثل إنسو، إيسبي، وبيرناردو، كانت إيجابية ومبشرة للغاية بتوفير عمق تكتيكي للمنظومة المدريدية.
على الجانب الآخر، توقف باديا عند بعض الملاحظات الفسيولوجية، إذ أعرب عن قلقه الملحوظ بشأن مستوى اللياقة الحالية للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، متوقعاً أن يحتاج الجناح المهاري لأسابيع إضافية من العمل البدني المكثف للوصول إلى النسق المعتاد الذي يؤهله لصناعة الفارق.
واختتم الصحفي الإسباني تقييمه بتسليط الضوء على النجم الفرنسي كيليان مبابي، مشدداً على أنه يغرد وحيداً كرقم واحد في العالم بالوقت الراهن، ويُمثل الركيزة الأساسية وحجر الزاوية الذي سيعتمد عليه مورينيو لحصد الألقاب والعودة بقوة لمنصات التتويج.




