


هاي كورة
يرى الصحفي سانتي نولا أن خيار المهاجم الوهمي قد يكون سلاحًا مفيدًا لبرشلونة في بعض المباريات، لكنه لا يجب أن يتحول إلى الحل الدائم داخل الفريق .
ويؤكد أن النادي لا يزال بحاجة إلى مهاجم صريح يتحرك داخل منطقة الجزاء ويجيد إنهاء الهجمات ، مشيرًا إلى أن حمزة عبد الكريم أظهر هذه الخصائص خلال فترة الإعداد، بينما استغل بيسيو فرصه بشكل جيد لذلك، يدعو إلى مواصلة البحث عن مهاجم جديد ، دون تجاهل الحلول التي بدأت تظهر من داخل النادي نفسه .
التفاصيل :
رغم استمرار الحديث عن حاجة برشلونة إلى تدعيم مركز رأس الحربة ، يرى الصحفي سانتي نولا أن النقاش لا يجب أن يقتصر على الأسماء الموجودة في سوق الانتقالات ، بل ينبغي أن يشمل أيضًا المواهب التي بدأت تفرض نفسها داخل النادي .
وأكد نولا أن الاعتماد على المهاجم الوهمي قد يمنح الفريق حلولًا متنوعة في بعض المباريات، لكنه لا يجب أن يتحول إلى الخيار الأساسي بصورة دائمة ، لأن برشلونة لا يزال بحاجة إلى مهاجم صريح يمتلك غريزة التهديف ويتحرك باستمرار داخل منطقة الجزاء .
وأشار إلى أن فترة الإعداد كشفت بعض المؤشرات الإيجابية، وعلى رأسها ما قدمه حمزة عبد الكريم ، الذي أظهر حسًا تهديفيًا وقدرة على التواجد في الأماكن الصحيحة داخل منطقة الجزاء ، وهي صفات يبحث عنها أي فريق يريد امتلاك مهاجم قادر على إنهاء الهجمات كما ركز على أن بيسيو نجح بدوره في استغلال الفرص التي حصل عليها ، مما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة .
ورغم ذلك، أكد نولا على أن هذه المؤشرات لا تعني إغلاق ملف التعاقد مع مهاجم جديد بل إن برشلونة مطالب بمواصلة البحث عن رأس حربة قادر على تقديم الإضافة المطلوبة ، خاصة مع أهمية هذا المركز في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة .
الرسالة الأبرز في كلمات نولا كانت ” إذا كان النادي يبحث عن المهاجم رقم 9 الآن ، فعليه أيضًا ألا يتجاهل ما بدأ يظهر داخل صفوفه ، لأن بعض الحلول قد تكون أقرب مما يعتقد الجميع “.




