


هاي كورة
الموجز:
ساهم جوزيه مورينيو في تطوير الجانب التهديفي لفرانك لامبارد خلال فترته مع تشيلسي، لكن هل يستطيع تكرار التجربة مع جود بيلينجهام؟ تحدث ستيف ماكمانامان، لاعب ريال مدريد السابق، عن التحديات التكتيكية التي قد تواجه النجم الإنجليزي مع وجود كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في الخط الهجومي.
التفاصيل:
في عام 2004، تولى مورينيو تدريب تشيلسي، وكان لامبارد أحد أبرز اللاعبين الموجودين بالفعل في صفوف الفريق، وسجل لاعب الوسط 19 هدفًا في موسمه الأول تحت قيادة المدرب البرتغالي، قبل أن يواصل تقديم مستويات تهديفية استثنائية ويصبح أحد أبرز لاعبي الوسط الهدافين في تاريخ النادي.
وسُئل الإنجليزي السابق ستيف ماكمانامان عما إذا كان بيلينجهام قادرًا على تكرار التأثير التهديفي الذي قدمه لامبارد مع مورينيو، فأجاب لشبكة “غول العالمية”: “أعتقد أنه فعل ذلك في عامه الأول، أليس كذلك؟ لكن الوقت سيُظهر ذلك، لأنه في العام قبل الماضي تراجع قليلًا إلى الخلف، وفي العام الماضي عانى من أجل تسجيل الأهداف”.
وأضاف: “أعتقد أن دوره تغير مع انضمام كيليان مبابي، لكن علينا الانتظار لنرى ما إذا كان جوزيه سيرغب في منحه الدور نفسه هذا العام. يبدو أنه يريد إشراك كيليان وفيني جونيور ويان ديوماندي، وهذا هو العامل الحاسم في النهاية، ما إذا كان هناك مكان لجود لينضم إلى خط الهجوم الرباعي”.
وتابع: “أعتقد أنه في الدوري الإسباني، في بعض المباريات، سينجح في الاعتماد على هذا الرباعي الهجومي، وسينطلق للأمام، وبالتأكيد سيسجل أهدافًا يا جود، لأن هذا ما يريده، وهو يعشق استغلال الفرص والوصول إلى المرمى متأخرًا”.
وأوضح ماكمانامان أن التحدي الأكبر أمام مورينيو سيكون إيجاد التوازن بين مبابي وفينيسيوس، خاصة أن كلا اللاعبين يفضل التحرك من الجهة اليسرى، وهو ما قد يؤثر على المساحة المتاحة لبيلينجهام داخل منطقة الجزاء.
وقال: “أعتقد أن أكبر معضلة هي الحصول على أفضل ما لدى كيليان وفيني جونيور ومعرفة أين يريد كل منهما اللعب، لأن كلاهما يحب الانطلاق إلى اليسار والوجود هناك. لذلك سيكون من المثير للاهتمام معرفة من ستكون مهمته البقاء في وسط منطقة الجزاء، لأن كلاهما يحب التقدم نحو الكرة”.
وأضاف: “كلاهما ليسا مهاجمين صريحين. أعلم أنهم اشتروا لاعبًا شابًا، كارلوس إسبي، الذي سجل هدفين بالفعل في فترة ما قبل الموسم، وهو مهاجم صريح، وغونزالو غارسيا الموجود الآن في فولهام كان مهاجمًا صريحًا”.
واختتم: “على الرغم من كل الأهداف التي سجلها فيني جونيور وكيليان، إلا أنهما ليسا من نوعية المهاجمين الذين يقتحمون منطقة الجزاء بأسلوب هجومي تقليدي. لذا ربما سيقع على عاتق جود مهمة التقدم داخل منطقة الجزاء، لكنني أنتظر لأرى ما سيفعله جوزيه وما هي التغييرات التي سيجريها وكيف سيساعدهم على اللعب”.
وسيكون استعادة بيلينجهام لمعدله التهديفي المرتفع أحد الملفات المهمة في موسم ريال مدريد، خصوصًا إذا قرر مورينيو منحه دورًا أكثر تقدمًا للاستفادة من قدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء والتسجيل.




