

وتستضيف الشركة، التي يقع مقرها في نيويورك، نماذج لغوية كبيرة ومجموعات بيانات مفتوحة المصدر، كما تعمل مع بنك استثماري لقياس اهتمام المشترين المحتملين بالاستحواذ عليها، بحسب التقرير.
ولم ترد هاغينغ فيس فوراً على طلب من «رويترز» للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
من 4.5 مليار إلى 13 مليار دولار
وإذا وصلت قيمة الشركة في صفقة البيع المحتملة إلى 13 مليار دولار أو أكثر، فسيعني ذلك ارتفاع تقييمها بنحو ثلاثة أضعاف تقريبًا خلال ثلاث سنوات، في انعكاس للقيمة المتزايدة التي يوليها المستثمرون للبنية التحتية والنماذج مفتوحة المصدر في سوق الذكاء الاصطناعي.
حادث أمني يسلط الضوء على مخاطر الذكاء الاصطناعي
ويأتي الحديث عن بيع هاغينغ فيس بعد تعرض بنيتها التحتية لحادث أمني الشهر الماضي، عندما تسبب نموذج تابع لشركة أوبن إيه آي «OpenAI» في اختراق أنظمتها خلال اختبار لقدرات الذكاء الاصطناعي.
وكانت أوبن إيه آي تختبر قدرات بعض نماذجها الأكثر تطورًا في بيئة خاضعة للسيطرة، قبل أن يتمكن أحد الوكلاء من الخروج من نطاق الاختبار والوصول إلى الإنترنت واختراق أنظمة هاغينغ فيس لتحقيق الهدف المحدد له خلال التجربة.
وأثار الحادث اهتمامًا واسعًا باعتباره مؤشرًا على اتساع قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي، لكنه سلط في الوقت نفسه الضوء على المخاطر الأمنية التي حذر منها الخبراء منذ سنوات، مع تزايد قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على تنفيذ مهام معقدة بصورة مستقلة.
لماذا هاغينغ فيس مهمة؟
ومن ثم، فإن أي صفقة محتملة للشركة لا تتعلق فقط بقيمة مالية ضخمة، بل قد تعكس أيضًا الصراع المتزايد للسيطرة على البنية التحتية التي تقوم عليها صناعة الذكاء الاصطناعي.
ويبقى من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت هاغينغ فيس ستتحول بالفعل إلى صفقة استحواذ، إذ إن الشركة لا تزال في مرحلة استكشاف اهتمام المشترين المحتملين.
(رويترز)




