


الموجز:
رأي خاص بالإعلامي عادل بابكير
“صرح شامخ كالاتحاد بطل الثنائية قبل موسمين والواجهة التسويقية الأعظم للدوري بنبض مدرجه المهيب يترك اليوم في مهب التهميش وبلا أدنى دعم!!!!
من قمة الاستقرار إلى تجريفٍ ممنهج لنجومه، ليسد هذا الفراغ المروع بأسماء باهتة كديون لوبي والنصيري، خيارات لا ترقى لتمثيل أندية يلو فكيف بقميص العميد؟
وما يزيد الجرح اتساعاً، أن هذا العبث يمارس في ظلام تام، بلا توضيح أو شفافية في نسف صريح لأدنى معايير الحوكمة المؤسسية، مما يمزق جسور الثقة ويوسع الفجوة بين الكيان ومدرجه.
هنا يفرض السؤال نفسه بمرارة: هل إفراغ النادي من مكتسباته هو تمهيد متعمد يسبق مرحلة الاستحواذ لتقديمه لقمة سائغة للمستثمر الجديد؟ أم أنه محض عبث إداري، وقصور كارثي، وجهل رياضي فادح يعصف بتاريخ الكيان؟”.
التفاصيل:
أعرب الإعلامي عادل بابكير عن استيائه العميق حيال ما آلت إليه الأمور في نادي الاتحاد، مشيراً إلى أن صرحاً شامخاً بحجم العميد، الذي توج بالثنائية قبل موسمين وشكل الواجهة التسويقية الأعظم للمسابقة بنبض مدرجه المهيب، بات يترك اليوم في مهب التهميش وبلا أدنى دعم يُذكر.
وأوضح بابكير أن النادي ينتقل بصورة متسارعة من قمة الاستقرار إلى عملية تجريف ممنهج لنجومه الكبار، ليتم ملء هذا الفراغ المروع بأسماء وصفها بالباهتة مثل ديون لوبي ويوسف النصيري، معتبرًا أن هذه الخيارات لا ترقى لتمثيل أندية دوري الدرجة الأولى (يلو)، فما بالك بارتداء قميص العميد.
وأضاف الإعلامي الاتحادي أن ما يزيد الجرح اتساعاً هو ممارسة هذا العبث في ظلام تام وبلا أي توضيح أو شفافية، في نسف صريح لأدنى معايير الحوكمة المؤسسية، وهو ما يمزق جسور الثقة ويوسع الفجوة الكبيرة بين الكيان ومدرجه الجماهيري.
واختتم بابكير تغريدته بطرح تساؤلات مريرة حول دوافع هذا التدهور، بالقول: “هل إفراغ النادي من مكتسباته هو تمهيد متعمد يسبق مرحلة الاستحواذ لتقديمه لقمة سائغة للمستثمر الجديد؟ أم أنه محض عبث إداري، وقصور كارثي، وجهل رياضي فادح يعصف بتاريخ الكيان؟”.




