

يتوقع المحللون ارتفاع مبيعات الربع الثالث 82.8% إلى 104.20 مليار دولار، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.
كذلك من المتوقع بدء شحن معالجات «فيرا روبين» من الجيل التالي خلال الخريف.
وافقت «إنفيديا» الأسبوع الماضي على ضمان تمويل يصل إلى 105 مليارات دولار لعقد استئجار مركز بيانات لـ«أوبن إيه آي» في أوهايو.
وارتفع سهم «إنفيديا» 11.8% منذ بداية العام، لكنه تخلّف عن أداء منافسين رئيسيين، بعدما تخلت الشركة لفترة وجيزة الشهر الماضي عن لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم لصالح «أبل».
نمو قياسي متوقع
يتوقع المحللون في المتوسط أن تقترب إيرادات الشركة في الربع الثاني من الضعف مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 92.18 مليار دولار، وهو أسرع معدل نمو خلال سبعة أرباع، مدفوعاً بزيادة تتجاوز الضعف في مبيعات مراكز البيانات، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن.
فيما يتوقع المحللون أن تعلن «إنفيديا» عن ارتفاع مبيعات الربع الثالث 82.8% إلى 104.20 مليار دولار.
ومن المتوقع أن يظل هامش الربح الإجمالي المعدل للربعين الثاني والثالث عند نحو 75%.
لكن المستثمرين يركزون بصورة متزايدة على سرعة انتقال عملاء «إنفيديا» من رقائق «بلاكويل» إلى معالجات «فيرا روبين» من الجيل التالي، مع توقع بدء شحنها خلال الخريف.
ويأتي هذا النمو مدفوعاً بطفرة في إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على مراكز البيانات، من المتوقع أن تتجاوز 730 مليار دولار هذا العام، إلى جانب ارتفاع الإنفاق لدى شركات الحوسبة السحابية الأصغر المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مثل «كور ويف»، التي تدعمها «إنفيديا».
تمويل يثير التدقيق
تصاعد التدقيق في هذا الإنفاق بعد أن ساعدت «إنفيديا» هذا الشهر في ترتيب تمويل بقيمة 500 مليار دولار من ست مؤسسات مالية أميركية كبرى لعملائها الذين يبنون بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.
وقال برايان مولبيري، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة «زاكس إنفستمنت مانجمنت»، التي تمتلك أسهماً في «إنفيديا»: «هذا يجعلها نوعاً من البنك المركزي في مجال الذكاء الاصطناعي».
وأضاف أن الخطر الحقيقي يتمثل في «انكشاف كامل على الذكاء الاصطناعي من دون تنويع»، مشيراً إلى أن نجاح هذا النموذج يتطلب استمرار معدلات تبني أدوات الذكاء الاصطناعي في الارتفاع.
ودافع الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، جينسن هوانغ، عن منطق استخدام الشركة لميزانيتها العمومية لدعم طفرة الذكاء الاصطناعي، قائلاً إن الشركة لديها وفرة من السيولة يمكنها استخدامها لدعم عمليات بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لدى عملائها، الذين ينمون بسرعة لكنهم ما زالوا يسجلون خسائر.
وقال هوانغ إن دعم مركز البيانات في أوهايو لا يمثل تمويلاً دائرياً، لأن «أوبن إيه آي» ستدفع قيمة الإيجار، موضحاً أن «إنفيديا» تساعد في تمويل وتأمين مراكز البيانات ومصادر الطاقة والمنشآت التي ستستضيف رقائقها لعقود.
ضغوط المنافسة
يُعد نجاح طرح رقائق «روبين» وزيادة إنتاجها أمراً حاسماً لـ«إنفيديا»، في ظل تصاعد المنافسة من الرقائق المخصصة التي تطورها شركات التكنولوجيا الكبرى، إلى جانب المعالجات المركزية التي تنتجها «إنتل» و«إيه إم دي» لاستخدامها في عمليات الاستدلال، وهي العملية التي يستخدم فيها الذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام والرد على الاستفسارات.
ويقدر محللو «مورغان ستانلي» أن تحقق هذه الرقائق مبيعات تقترب من 9 مليارات دولار في الربع الثالث المنتهي في أكتوبر/ تشرين الأول.
وقال المحللون في مذكرة بحثية إنهم يتوقعون أن تشير الشركة إلى أن «روبين» ستفتح المجال أمام تحسن كبير في اقتصاديات مصانع الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنصة «بلاكويل» التي تتصدر السوق حالياً.
لكنهم أضافوا أن الأمر سيحتاج إلى بعض الوقت للحكم على قدرة «إنفيديا» على انتزاع حصة سوقية من «إيه إم دي» والرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي التي تطورها شركات التكنولوجيا الكبرى.
(رويترز)




