


هاي كورة
يرى المحلل ميغيل كينتانا أن كيليان مبابي ظهر بصورة مختلفة في بداية الموسم ، بعدما ضاعف تحركاته القصيرة خلف الخط الدفاعي ، وهو ما منحه عددًا أكبر من الفرص الواضحة للتسجيل .
وأشار إلى أن مبابي كان يميل سابقًا إلى طلب الكرة في قدمه بدلًا من استغلال المساحات ، ملمحًا إلى أن هذا التطور قد يكون بطلب مباشر من جوزيه مورينيو .
التفاصيل :
كشف المحلل الإسباني ميغيل كينتانا عن أحد أبرز التغييرات التي طرأت على أداء كيليان مبابي مع ريال مدريد في بداية الموسم، معتبرًا أن تحسن تحركات المهاجم الفرنسي من دون كرة كان سببًا مباشرًا في ارتفاع عدد الفرص الواضحة التي يحصل عليها أمام المرمى .
وأوضح كينتانا أن مبابي ضاعف عدد تحركاته القصيرة والسريعة، سواء خلف خط الدفاع أو في المساحات المتاحة أمامه، وهو ما انعكس بصورة واضحة على جودة الفرص التي أصبح يصل إليها في المباريات .
وقال المحلل إن النقطة الأبرز في الحديث أن لاعب بحجم مبابي كان في فترات سابقة يميل بشكل متكرر إلى البحث عن الكرة في قدميه، بدلًا من طلبها في المساحة واستغلال سرعته وقدرته على الانطلاق خلف المدافعين .
ويرى كينتانا أن تغيير هذا السلوك جعل مبابي أكثر خطورة، لأن اللاعب عندما يتحرك باستمرار من دون كرة، يصبح من الصعب على المدافعين مراقبته كما يفتح أمامه مساحات أكبر لاستقبال التمريرات في مناطق تسمح له بالوصول إلى المرمى بسرعة .
ولم يكتفِ المحلل بالإشادة بالتطور الذي ظهر على مبابي، بل ألمح إلى أن هذا التغيير قد يكون مرتبطًا بتوجيهات جوزيه مورينيو، في إشارة إلى أن المدرب البرتغالي ربما طلب من المهاجم الفرنسي زيادة تحركاته من دون كرة وعدم انتظارها دائمًا عند قدميه .
التحسن الذي يرصده كينتانا لا يتعلق فقط بعدد الأهداف، وإنما بالطريقة التي يتحرك بها مبابي قبل وصول الكرة إليه، وهي تفصيلة قد يكون لها تأثير كبير على مستواه خلال الموسم .




