

الذكاء الاصطناعي يتولى تشغيل معدات المختبرات
ويتيح «معيار أجهزة النماذج» لوكلاء الذكاء الاصطناعي تشغيل أجهزة المختبرات ومعدات التصنيع، مثل المجاهر والأذرع الروبوتية، بالتزامن، وتنفيذ مهام معقدة تتراوح بين تجارب اكتشاف الأدوية الروتينية ومعايرة الليزر على حاسوب كمي، وفقاً لـ«أنثروبيك».
سير عمل مستقل على مدار الساعة
ومن خلال دمج قدرات الذكاء الاصطناعي الوكيلي مع أجهزة المختبرات والتصنيع، تهدف الشركة المطورة لروبوت الدردشة «كلود» إلى مساعدة الباحثين والمهندسين على تنفيذ سير عمل مستقل على مدار الساعة مع الحد الأدنى من التدخل البشري، بما يساعد على تسريع العمليات.
وقالت «أنثروبيك» إن المعيار يعمل على أي جهاز يمتلك واجهة قابلة للبرمجة، ويسمح للأجهزة والوكلاء بالتواصل عبر الشبكات.
وأضافت الشركة أنها تشارك نسخة مبكرة من «معيار أجهزة النماذج» مع شركائها للمساعدة في تطوير تقييمات السلامة قبل طرحه كمصدر مفتوح.
وتأتي الخطوة الجديدة بعد توسع قدرات «كلود» في استخدام أجهزة الكمبيوتر. فمنذ أبريل 2026، أصبح «كلود» قادراً، ضمن نسخة بحثية، على النقر والكتابة وفتح التطبيقات والتنقل عبر شاشة الكمبيوتر وتنفيذ مهام باستخدام الجهاز مباشرة.
وهذا يعني أن «معيار أجهزة النماذج» ينقل الفكرة إلى مستوى آخر، بدلاً من أن يقتصر الوكيل على تنفيذ أوامر داخل البرمجيات، يمكنه التواصل مع معدات مادية قابلة للبرمجة، مثل أجهزة المختبرات والأذرع الروبوتية.
تجارب سابقة مع الروبوتات
ولدى «أنثروبيك» بالفعل تجارب عملية في هذا المجال، ففي مشروع «فيتش» (Fetch) اختبرت الشركة قدرة «كلود» على مساعدة موظفين غير متخصصين في الروبوتات على تنفيذ مهام باستخدام روبوت رباعي الأرجل جاهز للاستخدام، وقالت الشركة إن الفريق الذي استخدم «كلود» أنجز مهام أكثر وبسرعة أكبر من الفريق الذي اعتمد على الإنترنت وخبراته الخاصة فقط.
وفي يونيو 2026، قالت «أنثروبيك» أيضاً إن شراكتها مع شركة «يو إس تي» (UST) تهدف إلى إدخال «كلود» في عمليات هندسية وتصنيعية مرتبطة بالرقائق والسيارات والأجهزة المتصلة، بما يشمل اختبار تصميمات العتاد والتحقق من أداء الرقائق.




