اسرتي

التوقف المفاجئ عن أدوية ضغط الدم… 5 مخاطر عليك معرفتها



قد يكون القلق أكثر إزعاجاً في ساعات الليل، حين يهدأ كل شيء من حولك، وتبدأ الأفكار بالتسارع، ما يجعل الاسترخاء والاستغراق في النوم أمراً صعباً. ورغم أن الشعور بالقلق يُعد استجابة إنسانية طبيعية للضغوط، فإن استمراره أو تأثيره في النوم بشكل متكرر قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى الانتباه، والعلاج.

والقلق شعور إنساني طبيعي يتميز بالتوتر، والانشغال، وقد يظهر عندما يستمر الضغط النفسي لفترة طويلة، وأحياناً من دون سبب واضح.

وقد تشعر بالقلق بسبب موقف مُرهق، مثل الاستعداد لامتحان أكاديمي، أو إجراء مقابلة عمل. لكن عندما يستمر هذا الشعور، ويُبقيك مستيقظاً طوال الليل، فقد يكون ذلك مرتبطاً باضطراب القلق، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

كيف يبدو القلق ليلاً؟

يختلف تأثير القلق من شخص إلى آخر، وقد تظهر أعراضه في أي وقت من اليوم، إلا أن بعض الأشخاص قد يلاحظون أن القلق يزداد حدة عند محاولة النوم.

وتشمل الأعراض الشائعة للقلق ليلاً ما يلي:

– تسارع الأفكار.

الشعور بالتوتر، أو الأرق، أو القلق.

– صعوبة الاستغراق في النوم، أو الاستمرار فيه.

– كثرة التبول.

– ألم في البطن.

– التعرق.

– توتر العضلات.

– ألم في الفك.

وقد يعاني بعض الأشخاص أيضاً من نوبات هلع ليلية. وتتطابق أعراض وعلامات نوبات الهلع الليلية مع نوبات الهلع العادية، إلا أنها تحدث أثناء النوم.

وتشير الأبحاث إلى أن ما بين 20 و45 في المائة من الأشخاص المصابين باضطراب الهلع يعانون من نوبات هلع ليلية متكررة. وإذا تعرضت لنوبة هلع ليلية، فقد تجد صعوبة في تهدئة نفسك، والعودة إلى النوم.

أسباب القلق ليلاً

تبدو مشكلتا قلة النوم والقلق مترابطتين بشكل وثيق؛ فقد تكون قلة النوم محفزاً للقلق، وفي المقابل قد يؤدي القلق إلى قلة النوم.

وقد يجعلك القلق الليلي تشعر وكأن عقلك يتسابق، وأنك غير قادر على إيقاف أفكارك، أو السيطرة عليها.

وهذا الشعور بـ«التوتر» قد يؤدي إلى اندفاع الأدرينالين في الجسم، ما يجعل الاسترخاء والاستغراق في النوم أمراً بالغ الصعوبة.

وتشير الدراسات الاستقصائية إلى أن نحو 36 في المائة من الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم ليلاً مصابون باضطراب القلق. وفي دراسة استقصائية أخرى اعتمدت على تقارير المشاركين عن أنفسهم، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الهلع أكثر عرضة بثلاث مرات لمشكلات النوم مقارنة بغيرهم.

خيارات علاج القلق

من المهم تذكّر أن الوصول إلى العلاج المناسب للقلق قد يستغرق بعض الوقت. فقد يحتاج الطبيب إلى تجربة خيارات علاجية مختلفة قبل الوصول إلى النهج الذي يناسب حالتك بشكل أفضل.

وتشمل خيارات العلاج:

– علاج أي حالات مرضية كامنة.

– تجربة العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي.

– تناول أدوية مضادة للقلق، مثل البنزوديازيبينات، أو مضادات الاكتئاب.

– تجربة المكملات العشبية، مثل الزعفران، وحمض الفاليريك، وإكليل الجبل.

نصائح لتخفيف القلق ليلاً وتحسين نمط الحياة

هناك العديد من النصائح المرتبطة بنمط الحياة، والتي قد تساعدك على الاسترخاء، وتخفيف القلق خلال ساعات الليل.

التأمل

يساعد التأمل على تصفية الذهن، والتركيز على اللحظة الحالية، وتشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد على تخفيف التوتر مع مرور الوقت، وتحسين المزاج العام.

وتعد ممارسة التأمل قبل النوم مباشرةً وسيلة جيدة للمساعدة على تخفيف القلق الليلي.

ممارسة التنفس العميق

يُعد التنفس العميق وسيلة فعالة للمساعدة على تقليل القلق، والتوتر. ويمكن أن يساعد التنفس العميق على إبطاء معدل ضربات القلب، وتحسين ضغط الدم.

وإذا كنت تعاني من نوبة هلع ليلية، فجرب ممارسة التنفس العميق للمساعدة على تخفيف حدتها.

إعداد قائمة مهام

إذا كان أحد أسباب قلقك مرتبطاً بالانشغال بالأنشطة اليومية، والمهام التي يتعين عليك إنجازها، فقد تلاحظ أن هذا القلق يزداد ليلاً.

وفي هذه الحالة قد يساعد إعداد قائمة مهام يومية أو أسبوعية على تنظيم ما يتعين عليك القيام به، وبالتالي تخفيف الشعور بالقلق المرتبط بهذه المهام.

اتباع عادات نوم صحية

من أهم الطرق التي قد تساعد على تخفيف القلق ليلاً اتباع عادات نوم صحية. فالحرص على توفير الراحة والهدوء والشعور بالسعادة في غرفة النوم يمكن أن يساعد على تحسين جودة النوم.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى