


هاي كورة
الموجز:
يقترب جوزيه مورينيو من تسجيل أفضل سلسلة له دون هزيمة في مباريات الدوري، بعدما وصل إلى 38 مباراة متتالية بلا خسارة مع ريال مدريد وبنفيكا وفنربخشة، ليصبح بحاجة إلى تجنب الهزيمة في المباريات الثلاث المقبلة أمام ريال بيتيس ورايو فاييكانو وإلتشي من أجل الوصول إلى 41 مباراة وتحطيم رقمه السابق الذي سجله مع تشيلسي عند 40 مباراة.
التفاصيل:
عاد جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد وفي جعبته فرصة جديدة لكتابة رقم قياسي شخصي، بعدما حافظ على سلسلة مميزة في مباريات الدوري امتدت عبر ثلاث تجارب تدريبية مختلفة.
ووصل المدرب البرتغالي إلى 38 مباراة متتالية دون هزيمة في مسابقات الدوري، بعدما ساهمت انطلاقته المثالية مع ريال مدريد في الدوري الإسباني هذا الموسم في رفع رصيده إلى هذا الرقم، عقب تحقيق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية وحصد 9 نقاط.
وكان آخر انتصار لريال مدريد تحت قيادة مورينيو أمام مالاجا بنتيجة 4-0، ليواصل الفريق بدايته القوية ويمنح مدربه فرصة الاقتراب أكثر من أفضل سلسلة في مسيرته.
ويعود الرقم القياسي الذي يسعى مورينيو لتحطيمه إلى فترته الأولى مع تشيلسي، عندما تمكن من قيادة الفريق الإنجليزي إلى 40 مباراة متتالية في الدوري دون خسارة، وبعد أكثر من 20 عامًا، أصبح المدرب البرتغالي على بُعد ثلاث مباريات فقط من تجاوز هذا الرقم.
وسيكون ريال بيتيس أول اختبار أمام مورينيو، عندما يلتقي الفريقان يوم 4 سبتمبر، وفي حال تجنب ريال مدريد الهزيمة سيصل المدرب إلى المباراة رقم 39 تواليًا دون خسارة.
وبعدها يستضيف ريال مدريد فريق رايو فاييكانو في ملعب سانتياجو برنابيو يوم 12 سبتمبر، وهي المباراة التي قد تمنح مورينيو فرصة معادلة رقمه القياسي السابق والوصول إلى 40 مباراة متتالية بلا هزيمة.
أما المواجهة الثالثة فستكون أمام إلتشي يوم 15 سبتمبر خارج ملعبه، وفي حال تمكن ريال مدريد من الخروج بنتيجة إيجابية، سواء بالفوز أو التعادل، سيرفع مورينيو رصيده إلى 41 مباراة متتالية دون خسارة، ليحقق بذلك أفضل سلسلة في مسيرته التدريبية.
ويتخلل هذه الفترة خوض ريال مدريد مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام إنتر يوم 8 سبتمبر، لكن نتيجتها لن تؤثر على السلسلة التي يتم احتسابها من مباريات الدوري فقط.
وتتميز سلسلة مورينيو الحالية بأنها لم تُبنَ مع فريق واحد، إذ بدأت خلال فترته مع فنربخشة، ثم واصلها مع بنفيكا قبل أن يحملها معه إلى ريال مدريد، ومع الانطلاقة القوية للفريق الملكي، بات المدرب البرتغالي قريبًا للغاية من تجاوز الرقم الذي ظل صامدًا منذ تجربته مع تشيلسي.
وتمنح هذه السلسلة مورينيو فرصة جديدة لإضافة إنجاز شخصي إلى مسيرته، لكن المهمة تتطلب الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم خلال ثلاث جولات متتالية، وهي المواجهات التي ستحدد ما إذا كان سيكتب رقمًا قياسيًا جديدًا باسمه.




