


هاي كورة
كشفت الإحصائيات عن الدور الجماعي الكبير لأنتوني غوردون مع برشلونة وتفضيله مصلحة الفريق على المجد الفردي.
نجح في صناعة 3 أهداف و5 فرص محققة في 180 دقيقة فقط، متصدراً صناعة الهجمات من الجبهة اليسرى.
عكس أداء اللاعب إيثاراً كبيراً وربطاً رائعاً للخطوط، ليبرر تماماً قيمته الكبرى في منظومة هانز فليك.
التفاصيل:
كشفت لغة الإحصائيات والأرقام عن الوجه الحقيقي وراء صفقة انضمام الإنجليزي أنتوني غوردون لبرشلونة، فمن أصل 38 هجمة شنها الفريق، تركزت 20 هجمة كاملة من جهته، ورغم هذه الكثافة الهجومية الكبيرة، لم يلهث اللاعب خلف المجد الفردي أو التسجيل الأناني، بل أثبت أنه “لاعب جماعي من الدرجة الأولى” بفضل تمريراته الحاسمة وقراءته الخارقة لمساحات زملائه.
استحواذ غوردون على 20 هجمة من أصل 38 في المباراة يعكس بوضوح حجم الثقة الكبيرة التي يضعها الفريق عليه، وقدرته المستمرة على صناعة الزيادة العددية والتفوق في المواجهات الثنائية على الطرف الأيسر.
وأبرز ما يميز الوافد الجديد ليس فقط سرعته الفائقة، بل نضجه التكتيكي النادر، فقد ظهر ذلك جلياً في لقطات حاسمة مثل تفضيله التمرير لرافينيا بدلاً من التسديد المباشر والشواهد المتعددة التي أكدت أن رغبته الأولى ربط الخطوط ومساعدة رفقائه على التسجيل.
الوصول إلى 3 تمريرات حاسمة وصناعة 5 فرص محققة للتسجيل خلال 180 دقيقة فقط يلخص تماماً القيمة الفنية الهائلة التي أضافها لمشروع هانز فليك، مؤكداً أن الذكاء الكروي يغلب دائماً على الأنانية الفردية.




