رياضة

لماذا تغيب الصفقات الكبرى عن الاتحاد رغم توافر المال ؟


هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالإعلامي فارس الفزي

“دعونا نضع الأمور كما هي: الاتحاد لا يحتاج صفقتين لسد الخانات، بل عدة صفقات «سوبر» تليق بحجم نادٍ يُفترض أنه ينافس على كل البطولات.

هذا أكثر نادٍ يُفترض أن يملك اليوم وفرة في الرواتب وسيولة للتعاقدات؛ غادره أصحاب الرواتب الضخمة، وباع لاعبين بمبالغ كبيرة، وفوق ذلك مخصصات الموسم الجديد من برنامج الاستقطاب ومقدمات الرعايات.

لذلك السؤال ليس: هل لدى الاتحاد مال؟ السؤال الأهم: لماذا لا يُعاد استثمار ما وفّره وما حققه من مبيعات في فريقه؟

جمهوره يراه «رقم 1» ويطالب بفريق يُبنى على هذا الأساس.. بينما القرارات توحي بأن من يتحكم بمصيره يراه مجرد «منافس». وهذا بحد ذاته إجحاف بحق الاتحاد”.

التحليل:

سلط الإعلامي فارس الفزي الضوء على ملف تعاقدات نادي الاتحاد، متسائلًا عن مدى توافق التحركات الحالية مع طموحات النادي وجماهيره، في ظل الموارد المالية التي يرى أنها أصبحت متاحة أمام الإدارة.

وأوضح الفزي أن الاتحاد لا يحتاج إلى إبرام صفقتين فقط لسد بعض المراكز، وإنما يحتاج إلى عدة صفقات من الطراز الرفيع، بما يتناسب مع طموحات نادٍ يسعى للمنافسة على مختلف البطولات والألقاب.

وأشار الإعلامي الاتحادي إلى أن رحيل عدد من اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة، إلى جانب بيع عقود بعض العناصر مقابل مبالغ مالية، أسهما في توفير مساحة مالية يمكن الاستفادة منها في دعم الفريق.

كما أضاف أن الموارد المتاحة لا تقتصر، من وجهة نظره، على ما تم توفيره من رواتب أو عوائد بيع اللاعبين، وإنما تشمل كذلك المخصصات المرتبطة بالموسم الجديد وعوائد عقود الرعاية، وهو ما يدفعه إلى طرح تساؤل حول آلية توجيه هذه الموارد.

وأكد الفزي أن القضية، بالنسبة له، لم تعد تتمثل في مدى امتلاك الاتحاد للموارد المالية اللازمة لإبرام صفقات قوية، وإنما في كيفية إعادة استثمار هذه الموارد في الفريق الأول، بما يساعد النادي على رفع قدرته التنافسية.

واختتم تغريدته بالتأكيد على أن جماهير الاتحاد تضع سقفًا مرتفعًا لطموحاتها، وتنتظر فريقًا يعكس مكانة العميد وتاريخه، معتبرًا أن الاكتفاء بتحركات محدودة في سوق الانتقالات لا يتناسب مع تلك التطلعات.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى