


الموجز:
قد يواجه النادي الأهلي تعقيداً قانونياً إذا قرر إعارة اللاعب الأوكراني أرتيم بوندارينكو أو بيعه إلى نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة
وذلك بعدما شارك اللاعب رسمياً مع شاختار “ناديه السابق” ثم الأهلي هذا الموسم، إذ يُمنع مشاركة لاعب في 3 أندية خلال موسم واحد وفقاً للائحة الاحتراف وأوضاع اللاعبين وانتقالاتهم.
التفاصيل:
شارك الأوكراني أرتيم بوندارينكو مع شاختار الأوكراني في 3 مباريات رسمية مع بداية الموسم الحالي 2026/27، قبل انتقاله إلى الأهلي، الذي خاض معه حتى الآن مباراتين رسميتين.
وبذلك، أصبح الفريق الجداوي ثاني نادٍ يشارك معه اللاعب الأوكراني في مباريات رسمية خلال الموسم الحالي.
وتنص لائحة الاحتراف وأوضاع اللاعبين وانتقالاتهم على إمكانية تسجيل اللاعب في ثلاثة أندية كحد أقصى خلال الموسم الرياضي الواحد، مع السماح له بالمشاركة في المباريات الرسمية مع ناديين فقط خلال الموسم، مع وجود استثناءات محددة في اللائحة.
وبناءً على ذلك، فإن استمرار بوندارينكو مع الأهلي لا يمثل مشكلة من ناحية هذه القاعدة، باعتبار أن الأهلي هو النادي الثاني الذي شارك معه اللاعب في مباريات رسمية هذا الموسم.
لكن الموقف قد يصبح أكثر تعقيداً إذا قرر الأهلي إعارة اللاعب أو بيعه إلى نادٍ ثالث خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذ لن يكون بإمكانه المشاركة في المباريات الرسمية مع النادي الثالث خلال الموسم ذاته، وفقاً للقاعدة المنظمة لعدد الأندية التي يشارك معها اللاعب.
وفي المقابل، يبقى خيار عودة اللاعب إلى شاختار مختلفاً عن الانتقال إلى نادٍ ثالث، باعتبار أن النادي الأوكراني هو الفريق الأول الذي شارك معه بوندارينكو رسمياً هذا الموسم، إلا أن تنفيذ العودة يتطلب النظر في إجراءات إعادة التسجيل وشروط الانتقال المطبقة على الحالة.
وتزداد أهمية هذا الملف بسبب طبيعة انتقال بوندارينكو إلى الأهلي، إذ تمت الصفقة على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء، ما يفتح باباً آخر للتساؤلات حول كيفية تعامل النادي مع عقد اللاعب وشاختار، خصوصاً إذا تغيرت خطته بشأن استمرار اللاعب أو انتقاله خلال الموسم.
وبالتالي، فإن القاعدة لا تهدد مشاركة بوندارينكو مع الأهلي في الوقت الحالي، وإنما قد تفرض على النادي حسابات دقيقة بشأن مستقبل اللاعب في حال اتخاذ قرار بإعارته أو بيعه إلى نادٍ آخر في الشتاء.




