


هاي كورة
الموجز:
يجد جوزيه مورينيو نفسه أمام أزمة مفاجئة في وسط ريال مدريد قبل مواجهة إنتر بدوري أبطال أوروبا، بسبب غياب 4 لاعبين، ما قد يجبره على الاعتماد على أسماء في مراكز غير معتادة أو تغيير طريقة اللعب.
التفاصيل:
يدخل ريال مدريد مواجهة إنتر في دوري أبطال أوروبا وسط أزمة حقيقية في خط الوسط، بعدما تقلصت الخيارات المتاحة أمام جوزيه مورينيو بسبب الغيابات، ليصبح المدرب البرتغالي أمام اختبار تكتيكي قد يدفعه إلى اللجوء لحلول غير مألوفة.
ووفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، يغيب برناردو سيلفا وأردا جولر وإدواردو كامافينجا بسبب الإيقاف، بينما يواصل أوريلين تشواميني غيابه نتيجة الإصابة، وهو ما يترك فيدي فالفيردي باعتباره لاعب الوسط الجاهز بصورة طبيعية في الوقت الحالي.
وتضع هذه الغيابات مورينيو أمام ضرورة إعادة ترتيب أوراقه، سواء من خلال تغيير طريقة اللعب أو توظيف بعض اللاعبين في أدوار مختلفة عن مراكزهم المعتادة. ويأتي جود بيلينجهام على رأس الخيارات، رغم أن المدرب يفضل الاستفادة منه بالقرب من منطقة الجزاء وخلف المهاجم، نظرًا لقدراته الهجومية وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف.
وقد يكون نقل بيلينجهام إلى وسط الملعب أحد الحلول، مع الإبقاء على طريقة 4-2-3-1 والاستعانة بإبراهيم دياز في مركز صانع الألعاب، بما يمنح مورينيو توازنًا نسبيًا دون إجراء تغيير جذري على شكل الفريق.
ويظهر ترينت ألكسندر أرنولد أيضًا كخيار قابل للتطبيق، خاصة أن مورينيو سبق أن منحه أدوارًا تسمح له بالدخول إلى العمق والمشاركة في بناء اللعب، وفي حال اختار المدرب الاعتماد على طريقة 4-3-3، فقد يتكون خط الوسط من ترينت وفالفيردي وبيلينجهام، مع تحرك الظهير الإنجليزي إلى الجهة اليمنى من الوسط وبيلينجهام في الجهة اليسرى، بينما يتولى فالفيردي دور لاعب الارتكاز.
أما الحل الأكثر جرأة فيتمثل في الاعتماد على دين هويسن في وسط الملعب، مستفيدًا من قدراته في التعامل مع الكرة وبناء اللعب، ويعرف مورينيو اللاعب جيدًا، بعدما سبق أن طلب التعاقد معه على سبيل الإعارة خلال فترة وجوده في روما عندما كان هويسن لاعبًا في يوفنتوس.
ويمتلك هويسن خلفية قد تساعده على تنفيذ هذا الدور، إذ بدأ مسيرته في قطاعات الناشئين كمهاجم قبل أن يتحول إلى قلب دفاع، ورغم أن الدفع به في الوسط قد يمنح ريال مدريد جودة إضافية في الاستحواذ والخروج بالكرة، فإن هذا الخيار قد يحمل مخاطرة دفاعية، خاصة أن وجوده بعيدًا عن الخط الخلفي قد يؤثر في عملية بناء اللعب من الخلف، مع الاعتماد على أنطونيو روديجر وإبراهيما كوناتي في قلب الدفاع.
ويبقى خورخي سيستيرو، لاعب أكاديمية ريال مدريد، ضمن الخيارات المتاحة أمام مورينيو في ظل استمرار غياب تياجو بيتارش للإصابة ورحيل مانويل أنخيل إلى فولهام، وبالتالي يجد المدرب البرتغالي نفسه أمام مواجهة لا تسمح بالكثير من الخيارات التقليدية، وقد تكون قراراته في وسط الملعب واحدة من أبرز مفاتيح تحديد شكل ريال مدريد أمام إنتر.




