


هاي كورة
وصفت صحيفة ماركا النجم رودري بأنه “لاعب قادم من ألعاب الفيديو”، تعبيراً عن إمكانياته الخارقة والمتكاملة في أول مباراة يخوضها أساسياً بقميص برشلونة.
اكد التقرير أن رودري ليس مجرد لاعب وسط، فهو صانع ألعاب يتقن التحول عند الحاجة إلى قلب دفاع إضافي لحماية منطقة الجزاء.
أو يتقدم كجناح يصل لخط النهاية ويمرر، وصولاً لخطفه الكرة الحاسمة التي قادت للهدف الثالث.
التفاصيل:
لم تمر الأمسية الكروية الكبيرة التي قدمها برشلونة في معقل الميستايا مرور الكرام على وسائل الإعلام الإسبانية، حيث خصت صحيفة “ماركا” الواسعة الانتشار النجم الإسباني رودري بإشادة استثنائية عقب خوضه أول مبارة أساسية له مع الفريق الكتالوني.
الصحيفة لم تجد وصفاً أدق من اعتباره “لاعباً من ألعاب الفيديو”، نظراً لحجم الإمكانيات الهائلة والقدرة العجيبة على التواجد في كل أرجاء الملعب وأداء مختلف الأدوار بكفاءة مطلقة.
التألق لم يكن ولصدفة، بل ترجمة عملية لقدرته على المزج بين صناعة اللعب، والتحول الذكي لقلب دفاع إضافي لغلق المساحات، وصولاً إلى الانطلاقات الهجومية على الأطراف وصناعة الهدف الثالث الذي حسم الأمور.
هذا الظهور المبهر يعكس بوضوح لماذا يمثل رودري القطعة المفقودة والجوهرة التي ستمنح مدرب الفريق هانز فليك مرونة تكتيكية غير مسبوقة طوال الموسم.




