


هاي كورة
أنفق برشلونة 173 مليون يورو على الصفقات الكبرى (مثل رودري وجوردون)، وفي المقابل حصد دخلاً ضخماً بـ 103 ملايين يورو من البيع والإعارات.
نجح ديكو في حسم صفقات العيار الثقيل بصافي إنفاق فعلي لم يتجاوز 70 مليون يورو فقط نظير إضافة عمق تكتيكي هائل للفريق.
تنتظر الخزينة الكتالونية دخلاً إضافياً يتراوح بين 50 إلى 60 مليون يورو في يناير القادم من بنود الشراء الإلزامي للاعبين المعارين.
التفاصيل:
الجدل الدائر حول سوق الانتقالات غالباً ما يحكمه السطح والشعارات الرنانة، لكن قراءة الأرقام الحقيقية لعمليات برشلونة في الميركاتو تكشف عن درس مجاني في الإدارة الرياضية والذكاء المالي قاده المدير الرياضي ديكو باقتدار تام.
النظرة السطحية توحي بأن النادي أنفق ببذخ، لكن الحقيقة الاقتصادية توضح أن البارسا تعامل مع السوق عقلية المستثمر الذكي الذي يعرف تماماً كيف يمول طموحاته الرياضية دون الإضرار بالبنية المالية.
الأرقام تتحدث بوضوح قاطع، حيث بلغ إجمالي الإنفاق 173 مليون يورو تركزت على صفقات العيار الثقيل وعلى رأسها صفقة ضم “مضاد التوتر” رودري والنجم جوردون.
وفي المقابل، لم يترك ديكو الأمور للصدفة، بل نجح في جلب عوائد مالية ضخمة وصلت إلى حوالي 103 ملايين يورو دخلت خزينة النادي نتيجة عمليات بيع دقيقة لبعض العناصر، وتوظيف الإعارات بشكل استثماري، والاستفادة بذكاء من بنود نسب إعادة البيع لعدد من نجوم برشلونة السابقين.
النتيجة المذهلة تظهر بوضوح في أن صافي الإنفاق الفعلي لبرشلونة لم يتجاوز 70 مليون يورو فقط، وهي تكلفة زهيدة للغاية نظير القيمة الفنية الهائلة والعمق الذي أضافته هذه الصفقات لتشكيلة هانز فليك.
والأدهى من ذلك هو التخطيط الاستباقي لفترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث ينتظر النادي دخلاً إضافياً يتراوح بين 50 إلى 60 مليون يورو من تفعيل بنود الشراء للاعبين الذين خرجوا مؤخراً على سبيل الإعارة، مما يعني أن برشلونة سيدخل ميركاتو يناير بسيولة مالية مريحة جداً تمنحه رفاهية التعزيز دون أي ضغوط اقتصادية.




