


هاي كورة
الموجز
أثار استبعاد هانزي فليك من قائمة مجلة “فرانس فوتبول” لمرشحي جائزة يوهان كرويف جدلاً واسعاً رغم تتويجه بالليغا، وربما لغياب القصة الملهمة مقارنة بإنجازات منافسيه القارية والدولية، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول معايير تقييم المدربين، تأثير جودة النجوم، وتراجع الجاذبية التسويقية للدوري المحلي أمام الألقاب الكبرى.
التفاصيل
أعلنت مجلة الفرانس فوتبول الفرنسية عن قائمة المرشحين لجائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب في العالم في حفل جوائز الكرة الذهبية وتفاجأ عشاق برشلونة بعدم وجود المدير الفني الألماني هانزي فليك ضمن القائمة المرشحة.
فليك قاد برشلونة إلى لقب الدوري الإسباني للموسم الثاني توالياً، وحصل على جائزة أفضل مدرب في الليغا للموسم نفسه، ولكنه خرج من قائمة المنافسية على جائزة أفضل مدرب في العالم التي ضمت كل من دي لافوينتي، لويس إنريكي، أرتيتا،أوناي إيمري وكومباني لتطرح مواقع التواصل الإجتماعي سؤالاً مهماً ” لماذا لم يتحول نجاح فليك المحلي إلى ترشيح عالمي ؟
المشكلة ليست في إنجازات المدرب الألماني، وإنا في أن إنجازاته لم تمنحه قصة فردية ملهمة قوية بمايكفي أمام المدربين الخمسة الآخرين في دل افوينتي حقق كأس العالم مع منتخب إسبانيا ، ولويس إنريكي حقق دوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان الفرنسي، بينما ميكيل أرتيتا حقق الدوري الإنجليزي مع آرسنال بعد غياب 22 عاماً، في حين أن أوناي إيمري قد حقق الدوري الأوروبي مع أستون فيلا، وحصد المدرب كومباني لقب الدوري الألماني مع بايرن ميونخ.،
عدم دخول فليك في القائمة النهائية فرض العديد من الأسئلة الجدلية عبر مواقع التواصل الإجتماعي أبرزها كالتالي:
_هل يتم تقييم المدرب بما حققه من إنجازات ـم بحجم بصمته في تحقيق ما حققه ؟
_هل رأت المجلة الفرنسية أن جودة نجوم برشلونة في السبب الرئيسي في إنجاز الفوز بالدوري الإسباني بينما كان لفليك دور متوسط في هذا الإنجاز ؟
_هل الدوري الإسباني بمفرده لم يعد جذاب تسويقيا للهيمنة على كل الألقاب الفردية أم يحتاج بجواره إنجاز قاري او عالمي كبير ؟




