رياضة

ريال مدريد يصنع الفرص أكثر من الجميع.. فلماذا يهدرها؟


الموجز

يعاني ريال مدريد من إهدار الفرص رغم تصدره قائمة الأكثر صناعة لها بأوروبا، ويسعى المدرب جوزيه مورينيو لمعالجة هذه الأزمة عبر تقليل العشوائية،زيادة الكثافة الهجومية داخل منطقة الجزاء بدخول بيلينغهام مع مبابي وفينيسيوس، وتكثيف التدريبات على دقة التصويب.

التفاصيل

اهتمت صحيفة “ماركا” باظهار إحدى أبرز المشاكل التي تواجه ريال مدريد هذا الموسم، وهو إهدار الفرص السهلة والتي أدت لخسارته أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني، وكادت أن تسقطه أمام إنتر ميلان في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا .

ريال مدريد هو الأكثر صناعة للفرص في أوروبا منذ بداية الموسم ب27 فرصة ، لكنه أيضا الأكثر إهداراً لها ب19 فرصة، أي أنه يهدر 7 من كل 10 فرص محققه لتصبح هذه الظاهرة حديث الصباح والمساء في الشارع الرياضي المدريدي في الساعات القليلة الماضية.

العديد من التساؤلات ظهرت في مواقع التواصل الإجتماعي المدريدية بعد الفوز على انتر وظهور الإحصائيات الخاصة بإهدار الفرص وجاءت كالتالي:

_لماذا يصنع ريال مدريد فرصاً أكثر من أي فريق في أوروبا، ثم يهدرها بهذا المعدل ؟ وهل المشكلة في المهاجمين أم في طريقة صناعة الفرصة نفسه ومالذي يستطيع مورينيو تغييره لعلاج هذه المشكلة ؟

_ريال مدريد لايعاني من الوصول إلى مرمى الخصم.. المشكلة تبدأ بعد الوصول …لماذا لايسجل ريال مدريد من الفرص التي يصنعها ؟وهل طريقة لعب الفريق نفسها تجعل الإهدار يتكرر؟

_هل لاعبوا الفريق الملكي يهدروا فرصاً سهلة ، أم أن الرقم الضخم ناتج عن حجم الفرص التي يصنعها الفريق بصفة عامة ؟

الآن أصبح المدير الفني جوزيه مورينيو أمام واقع يجب تغييره من أجل عدم المغامرة بمستقبل الموسم لذلك من المتوقع الفترة المقبلة أن يقوم بالتالي:

  1. تقليل الهجمات العشوائية والتركيز على زيادة جودة الهجمة خصوصا وأن الفريق ينلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق في المنطقة الأمامية

2.تحسين التحرك بدون كرة عن طريق خلق مرونة تكتيكية بين المهاججمين وتغيير أماكنهم بإستمرار في الملعب

3.زيادة عدد اللاعبين الذين يدخلون منطقة الجزاء عن طريق إدخال بيلينغهام لمنطقة الجزاء باستمرار بحيث لايتحمل مبابي وفينيسيوس كل العبء الهجومي

4.تدريب اللاعبين بكثافة على التصويب بدقة ، وأيضا على إختيار موعد التمرير للزملاء لتسهيل مهمتهم في الوصول للمرمى.

فهل سينجح مورينيو في حل تلك المشكلة وتحويلها لشيء إيجابي في صالح الفريق قريباً ؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى