


هاي كورة
الموجز:
تجدد الجدل حول «موفيستار بلس+» بعد واقعة جديدة تخص ريال مدريد، إذ عرضت المنصة خلال استراحة مباراة فنربخشة وروما مقاطع من 11 نهائيًا لدوري أبطال أوروبا، دون ظهور أي نهائي للنادي الملكي، رغم امتلاكه الرقم القياسي بـ15 لقبًا، وتأتي الواقعة بعد أيام من حذف مقطع ظهر فيه رودري وهو ينتقد مستوى فالنسيا، ما أعاد تسليط الضوء على اتهامات بوجود ازدواجية في تعامل المنصة مع الأندية الإسبانية.
التفاصيل:
دخلت «موفيستار بلس+» مجددًا دائرة الجدل، لكن هذه المرة بسبب واقعة مرتبطة بريال مدريد، بعدما غاب النادي الملكي عن مادة استعرضت عددًا من نهائيات دوري أبطال أوروبا عبر تاريخ البطولة.
وكانت المنصة قد أثارت الانتقادات في وقت سابق بعد حذف مقطع من برنامج «El Día Después»، ظهر خلاله رودري وهو يتحدث مع باو كوبارسي عن مستوى فالنسيا خلال مواجهة برشلونة، مستخدمًا عبارات قاسية في وصف الفريق.
المقطع الذي نشره البرنامج عبر منصاته الرسمية اختفى بعد فترة قصيرة، وهو ما فتح باب التساؤلات حول سبب حذفه، خصوصًا أن المحتوى كان قد خرج من البرنامج نفسه قبل إزالته.
لكن الواقعة الأحدث أعادت الجدل إلى الواجهة بصورة أكبر، بعدما عرضت «موفيستار» خلال استراحة مباراة فنربخشة وروما في دوري أبطال أوروبا مادة تضمنت مقاطع من 11 نهائيًا مختلفًا في تاريخ المسابقة.
وضمت المادة عددًا من النهائيات التي ظهر فيها برشلونة ومانشستر سيتي وبايرن ميونخ وإنتر ميلان وليفربول وأياكس ومانشستر يونايتد، بينما لم يظهر ريال مدريد في أي من المقاطع المعروضة.
وتزداد علامات الاستفهام بالنظر إلى أن ريال مدريد هو النادي الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة، برصيد 15 لقبًا، وبالتالي فإن غيابه الكامل عن مادة تستعرض نهائيات دوري أبطال أوروبا كان كافيًا لإثارة موجة من الانتقادات.
في المقابل، ظهر برشلونة مرتين ضمن المادة المعروضة، الأمر الذي دفع البعض إلى إعادة ربط الواقعة السابقة الخاصة بحذف مقطع رودري بالواقعة الجديدة، وطرح تساؤلات حول المعايير التي تعتمدها «موفيستار بلس+» في اختيار المحتوى الذي تعرضه أو تحذفه.
ولا توجد، وفق المعطيات المتاحة، إجابة رسمية توضح سبب حذف مقطع رودري، كما لم تقدم المنصة تفسيرًا بشأن المعايير التي أدت إلى اختيار هذه النهائيات تحديدًا واستبعاد جميع نهائيات ريال مدريد.
وبالتالي، لا يمكن اعتبار الواقعتين دليلًا قاطعًا على وجود انحياز متعمد، لكن تزامنهما يمنح الانتقادات مساحة أكبر، خصوصًا مع وجود تاريخ من الجدل حول علاقة «موفيستار» بريال مدريد.
ويبقى السؤال الأبرز الذي تفرضه الواقعة الأخيرة: إذا كانت المادة تستعرض تاريخ نهائيات دوري أبطال أوروبا، فكيف غاب النادي صاحب الرقم القياسي بـ15 لقبًا عن القائمة بالكامل، بينما ظهر برشلونة أكثر من مرة؟




