رياضة

بعد رايو … اتهام جديد يطارد مورينيو


هاي كورة

أعاد الصحفي الفرنسي ألكسندر رويز الجدل حول أسلوب جوزيه مورينيو مع ريال مدريد، رغم الفوز العريض على رايو فاليكانو بنتيجة 4-1 .

رويز اعتبر أن الفريق لا يظهر تطورًا حقيقيًا في طريقة اللعب منذ بداية الموسم، وأن الانتصارات تأتي بفضل جودة النجوم أكثر من وجود منظومة تفرض السيطرة على المباريات كما ربط بين هذا الجدل وغياب لاعب بخصائص رودري عن وسط ملعب الريال ، مشيدًا في الوقت ذاته بأردا غولر ومؤكدًا أنه يستحق دورًا أكبر .

التفاصيل :

انتقد الصحفي الفرنسي ألكسندر رويز ريال مدريد بعد الفوز على رايو فاليكانو، حيث أكد أنه لا يظهر تطورًا واضحًا على مستوى البناء والسيطرة، مشيرًا إلى أن الفريق يعتمد بصورة كبيرة على جودة لاعبيه في التحولات السريعة أكثر من اعتماده على فرض إيقاعه على المنافسين .

هذه الرؤية تفتح نقاشًا مهمًا حول المشروع الحالي لمورينيو ، فالمدرب البرتغالي نجح حتى الآن في تحقيق النتائج المطلوبة تقريبا عدا سقوطه أمام ريال بيتيس ، كما أن مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام يواصلون صناعة الفارق في الثلث الأخير لكن السؤال الذي بدأ يتردد أكثر هو: هل تكفي الانتصارات وحدها لإقناع جماهير ريال مدريد؟

على مدار سنوات طويلة اعتادت الجماهير المدريدية رؤية فرق تمتلك القدرة على التحكم بالمباراة عبر الاستحواذ وجودة التمرير وإدارة الإيقاع، سواء في حقبة زيدان كلاعب أو في عصر مودريتش وكروس داخل خط الوسط ، أما النسخة الحالية فتبدو أقرب إلى فرق مورينيو التقليدية، التي تمنح الأولوية للصلابة والانتقال السريع واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس .

ومن هنا جاء حديث رويز عن رودري ، فبعد انتقال لاعب الوسط الإسباني إلى برشلونة، أصبح أي نقاش حول افتقاد ريال مدريد للسيطرة في وسط الملعب يعيد اسم اللاعب إلى الواجهة ليس لأن رودري كان قريبًا من الانتقال إلى مدريد، بل لأن نوعية اللاعبين القادرين على تنظيم الإيقاع وإعطاء الفريق هدوءًا أكبر تبدو غائبة في بعض فترات المباريات .

اسم أردا غولر برز في حديث الصحفي الفرنسي باعتباره أحد الحلول الممكنة ، فالدولي التركي قدم إشارات إيجابية بعد دخوله أمام رايو، وأظهر قدرته على الربط بين الخطوط وصناعة اللعب في المساحات الضيقة، وهو ما جعل بعض المتابعين يطالبون بمنحه دورًا أكبر في التشكيلة الأساسية خلال الفترة المقبلة.

الواقع الحالي يقول إن مورينيو لا يشعر بوجود أزمة ، فالفريق يفوز، ويسجل الأهداف، ويخرج بأقل قدر ممكن من الأضرار الدفاعية لذلك قد يرى المدرب البرتغالي أن الانتقادات تتعلق بالذوق الكروي أكثر مما تتعلق بالمشكلات الفنية.

ومع ذلك يبقى الاختبار الحقيقي مؤجلًا إلى المواجهات الكبرى ، فهناك فرق تستطيع معاقبة أي فريق يتنازل عن السيطرة لفترات طويلة، وعندها فقط سيتضح ما إذا كانت نسخة مورينيو الجديدة مشروعًا قادرًا على الهيمنة طوال الموسم، أم مجرد فريق يحقق الانتصارات بفضل القوة الفردية لنجومه .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى