


هاي كورة
يرى جوزيه مورينيو أن يان ديوماندي يملك المستوى الذي يجعله أساسيًا بشكل دائم في فريق آخر، لكن المنافسة داخل ريال مدريد تجعله بعيدًا عن ضمان مكان ثابت، خاصة مع وجود فينيسيوس وأردا غولر وانتظار عودة رودريغو في يناير .
التفاصيل :
كشف جوزيه مورينيو جانبًا مهمًا من حساباته مع ريال مدريد، بعدما تحدث عن صعوبة منح ديوماندي مكانًا ثابتًا في التشكيلة رغم اعترافه بأن اللاعب يملك الجودة التي تؤهله للعب أساسيًا بصورة مستمرة في فريق آخر .
وقال مورينيو: “لو كان في فريق آخر، لكان أساسيًا لمدة 90 دقيقة. لدينا ديوماندي، وأردا، وفيني، وفي يناير سيعود رودريغو. من الصعب أن يكون لاعبًا لا غنى عنه “.
تصريح مورينيو لا يتحدث عن مشكلة في مستوى ديوماندي، بقدر ما يكشف حجم المنافسة التي تحيط باللاعب في ريال مدريد .
فوجود فيني وغولر، ثم عودة رودريغو في يناير، يعني أن الحصول على مركز أساسي لن يعتمد فقط على جودة اللاعب، وإنما على قدرة مورينيو على توزيع الدقائق بين مجموعة من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة .
وهنا تظهر المفارقة التي يفرضها عمق قائمة ريال مدريد .. اللاعب الذي يمكن أن يكون أساسيًا بلا نقاش في فريق آخر، قد يجد نفسه في مدريد مضطرًا لقبول دور أقل بسبب وجود منافسين من المستوى نفسه أو أعلى .
وبالنسبة إلى ديوماندي ، فإن هذه المنافسة قد تكون أكثر تعقيدًا مع مرور الموسم ، فوجود فينيسيوس قد يعني أن أحد أهم مراكز الخط الهجومي محجوز باسم يملك مكانة كبيرة ، بينما يمنح تطور اللاعب التركي مساحة أكبر في حسابات مورينيو. ثم تأتي عودة رودريغو في يناير لتضيف اسمًا جديدًا إلى المعادلة .
وهذا يعني أن عودة رودريغو لن تكون مجرد خبر جيد لريال مدريد من الناحية الفنية، بل قد تفرض على مورينيو معضلة جديدة في إدارة التشكيلة ، فكلما زادت الخيارات، أصبح من الصعب الحفاظ على دقائق منتظمة للجميع، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين يرون في أنفسهم القدرة على لعب دور أساسي .
لذلك، فإن تصريح مورينيو عن ديوماندي يكشف مشكلة من نوع مختلف داخل ريال مدريد .. وفرة المواهب قد تتحول إلى معركة على الدقائق .




