


الموجز:
رأي خاص بالصحفي عبدالعزيز الهدلق
“حاول البعض بدوافع ميول وتعصب فقط تبسيط حادثة الهتافات غير الإنسانية التي تعرض لها اللاعب روبن نيفيز من الجمهور في مباراة الهلال والتعاون. وتشبيهها بهتافات ميسي الموجهة لرونالدو !!
وهذا تبسيط ساذج. فالهتافات الموجهة لرونالدو كانت بذكر اسم لاعب ينافسه في الملاعب. أما ما تعرض له نيفيز فهو هتاف غير إنساني بترديد اسم صديقه المتوفي
وفي ذلك استغلال لمأساة إنسانية بهدف استفزازه وتذكيره بصديقه المتوفى واسترجاع شريط حادث السيارة المأساوي الذي تعرض له، من أجل إفقاده تركيزه وإخراجه من جو المباراة !! قليل من الإنسانية أيها المتفذلكون”.
التحليل:
رفض الصحفي عبدالعزيز الهدلق، عبر حسابه على منصة «إكس»، اختزال واقعة الهتافات التي تعرض لها البرتغالي روبن نيفيز، لاعب الهلال، خلال مواجهة التعاون، في إطار المقارنات مع الاستفزازات الجماهيرية التي تشهدها مباريات ميسي ورونالدو.
ورأى الهدلق أن تشبيه ما تعرض له نيفيز بالهتافات التي كانت تُوجه إلى رونالدو من خلال ذكر اسم ميسي يمثل تبسيطًا للواقعة، موضحًا أن الفارق، من وجهة نظره، يكمن في طبيعة الهتاف والرسالة التي يحملها.
وأشار إلى أن الهتافات الموجهة إلى رونالدو كانت تتضمن ذكر اسم لاعب ينافسه داخل الملاعب، بينما رأى أن ما تعرض له نيفيز ارتبط بذكر اسم صديقه المتوفى، معتبرًا أن استحضار هذه المأساة الإنسانية يختلف بصورة جوهرية عن الاستفزاز الرياضي المعتاد.
وبحسب تفسير الهدلق، فإن ترديد اسم صديق نيفيز المتوفى كان يستهدف التأثير عليه نفسيًا، من خلال تذكيره بالحادث المأساوي الذي أودى بحياة صديقه ومحاولة إخراجه من أجواء المباراة، وهو ما وصفه بأنه سلوك يفتقر إلى الجانب الإنساني.
وأكد الهدلق أن التعامل مع الواقعة باعتبارها مجرد نوع آخر من الاستفزاز الجماهيري يتجاهل البعد الإنساني المرتبط بها، داعيًا إلى قدر أكبر من الإنسانية عند تناول مثل هذه الأحداث.




