


هاي كورة
مقال تحليلي ساخن لصحيفة “ماركا” الإسبانية يسلط الضوء على لقطة الاعتداء المثيرة للجدل لمهاجم إلتشي أبيل أوسوريو على مدافع ريال مدريد ديان هويسن.
انتقاد حاد لعقم تقنية الفيديو وغياب الإعادات التلفزيونية الكافية لتسليط الضوء على اللقطة التي تستوجب بطاقة حمراء مباشرة بضربة بالكوع متعمدة.
استهجان تجاه تجاهل حكم اللقاء خيل مانزانو وعدم تدخل غرفة الـ VAR بقيادة مارتين غونزاليس لمراجعة اللقطة على الشاشة.
التفاصيل:
فتحت صحيفة “ماركا” الإسبانية النار على الطاقم التحكيمي وغرفة تقنية الفيديو المساعد (VAR) على خلفية لقطة التدخل العنيف الذي ارتكبه مهاجم إلتشي الأرجنتيني أبيل أوسوريو ضد مدافع ريال مدريد الإسباني ديان هويسن خلال اللقاء الأخير.
وجاء في تقرير الصحيفة بانتقاد لاذع لمعايير التحكيم الحديثة: “اعتدينا في كرة القدم الحالية على وجود لقطات تحتاج إلى خمس إعادات، وثلاثة خطوط، ودراسة في الهندسة، واجتماع من الخبراء لتحديد ما إذا كانت قانونية أم لا… لقد تقبلنا ذلك بالفعل كجزء من اللعبة.”
وأضاف المقال مستنكراً: “لكن ما يصعب تقبله أكثر هو أن اللقطات التي تكون واضحة، أو التي يفترض أن تكون واضحة، من المرة الأولى، مثل اعتداء أوسوريو على هويسن، لا تتم معاقبتها لا يوجد أي مبرر لما حدث في إلتشي!”، مؤكدة أن اللقطة كانت عبارة عن ضربة قوية ومتعمدة بالكوع تستحق طردًا مباشرًا تمامًا، إلا أنها مرت دون اهتمام نظراً لاكتفاء البث بإعادتها مرة واحدة واعتبارها مجرد احتكاك عادي.
واختتمت “ماركا” هجومها بتوجيه أصابع الاتهام للحكم خيل مانزانو لعدم رؤيته الواقعة، مع إبداء دهشة بالغة من تخاذل حكم الفيديو المساعد مارتين غونزاليس وعدم دعوة الحكم الرئيسي لمراجعة الشاشة، لتسخر بالقول: “لا بد أنهم كانوا منشغلين بشيء آخر!”.




