


هاي كورة
يرى الصحفي سانتي نولا أن هانز فليك تعامل بالطريقة التي يجب أن يتعامل بها مدرب برشلونة مع قضية لامين يامال، بعدما دافع عنه بحزم وأناقة ، مؤكدًا أن المدرب الألماني يضع مصلحة الفريق فوق الحسابات الفردية رغم إدراكه الكامل لمكانة الجناح الشاب وطموحه نحو الكرة الذهبية .
ويعتقد نولا أن فليك نجح في الموازنة بين حماية أحد أهم نجوم برشلونة وبين الحفاظ على فلسفته القائمة على أن الفريق يأتي أولًا .
التفاصيل :
يرى الصحفي سانتي نولا أن دفاع هانز فليك عن لامين جاء في التوقيت المناسب وبالأسلوب الذي كان يجب أن يتبعه ، والأهم بالنسبة لنولا أن فليك لم يتعامل مع القضية باعتبارها معركة شخصية أو حملة لصالح لاعب بعينه، وإنما من موقع الرجل المسؤول عن غرفة الملابس .
نولا يرى أن فليك يفهم جيدًا طبيعة المجموعة التي يديرها في برشلونة، خصوصًا أن الفريق يجمع بين لاعبين شباب يملكون طموحات كبيرة، ونجوم أصحاب خبرة يسعون في الوقت نفسه إلى تحقيق أهدافهم الفردية والجماعية .
وفي هذه البيئة، تصبح مهمة المدرب أكبر من مجرد اختيار التشكيلة أو إدارة المباريات، لأنها تتعلق أيضًا بالحفاظ على توازن غرفة الملابس .
وهنا تظهر فلسفة فليك بوضوح ، فبحسب نولا، المدرب الألماني لا يضع الكرة الذهبية فوق الفريق، حتى لو كان يدرك قيمة الجائزة ومكانة لامين داخل برشلونة ، بالنسبة إليه، يمكن للاعب أن يسعى إلى تحقيق طموحه الفردي، لكن ذلك يجب أن يحدث داخل رؤية جماعية يكون فيها الفريق هو الأولوية .
وهذا ما يجعل موقف فليك من لامين مهمًا ، فالجناح الإسباني ليس لاعبًا عاديًا داخل برشلونة، بل أصبح جزءًا أساسيًا من مشروع الفريق، ولذلك فإن دعمه عندما يحتاج إلى مساندة لا يتعارض مع فلسفة المدرب الجماعية، بل يدخل ضمن مسؤوليته في حماية عناصره الأساسية .
ويشير نولا إلى أن الأصوات داخل برشلونة باتت واضحة في هذا الملف، من خوان لابورتا وديكو إلى زملاء لامين وفليك نفسه، بعدما حصل اللاعب بالفعل على دعم علني لفكرة استحقاقه الكرة الذهبية. وفي الوقت ذاته، يرى الكاتب أن رغبة لامين في انتهاء حالة الانتظار وإعلان النتيجة أمر طبيعي، خصوصًا مع حجم الضجة المحيطة بالجائزة.




