


(راي خاص بالصحفي ألبيرت أورتيغا)
كانت صافرة النهاية في ملعب سانتياغو برنابيو بمثابة صخب مدو للاعبي ريال مدريد.
إن الدقائق الخمس والعشرين الأخيرة التي بذل فيها الفريق كل ما في وسعه ، وهم يتجولون في الملعب ويشاهدون ألافيس يهدر فرصا تلو الأخرى ، كانت مخزية .






