


الموجز:
رأي خاص بالصحفي عيسى المسمار
“لا يمكن مقارنة إنج بجيسوس؛ فالأخير امتلك أفضلية واضحة بمعرفته بالكرة السعودية بعد تجربته لعامين مع الهلال، لذلك كانت مهمته مع العالمي أسهل.
أما إنج، فخبرته بالدوري السعودي محدودة ويحتاج وقتًا للتعرف على الفريق وإمكانات الدوري. وأنا ضد تغيير المدرب، خصوصًا في نادٍ كبير؛ لأن اللجوء لمدرب طوارئ غالبًا دليل على التخبط.
إنج مدرب له تاريخ كبير، لكن تراجع النصر لا يرتبط به وحده. الملاحظ انخفاض مستويات عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم ماني، جواو فيليكس، كومان وسيميكان، مقارنة بالموسم الماضي. المطلوب الآن: استعادة الحماس، الثقة، والرغبة.. فاللاعبون يتحملون جزءًا كبيرًا من المسؤولية“.
التحليل:
طرح الصحفي عيسى المسمار، عبر حسابه على منصة «إكس»، رؤيته بشأن الفارق بين تجربة آنج بوستيكوجلو وخورخي خيسوس مع النصر، رافضًا إجراء مقارنة مباشرة بين المدربين في الوقت الحالي.
ويرى المسمار أن خيسوس امتلك أفضلية واضحة عند توليه مهمة النصر، بحكم معرفته بالكرة السعودية بعد تجربته السابقة مع الهلال لمدة عامين، وهو ما اعتبره عاملًا جعل مهمته مع العالمي أسهل.
في المقابل، أشار الصحفي النصراوي إلى أن خبرة آنج في الدوري السعودي محدودة، معتبرًا أن المدرب يحتاج إلى وقت للتعرف على الفريق وإمكاناته وطبيعة المنافسة المحلية، ولذلك أعلن رفضه فكرة تغيير المدرب في الوقت الحالي.
وحذر المسمار من أن اللجوء إلى مدرب طوارئ، في نادٍ كبير، قد يكون مؤشرًا على التخبط، مؤكدًا أن آنج، رغم امتلاكه تاريخًا تدريبيًا كبيرًا، لا يتحمل وحده مسؤولية تراجع مستوى النصر من وجهة نظره.
وانتقل المسمار إلى أداء اللاعبين، مشيرًا إلى انخفاض مستويات عدد منهم مقارنة بالموسم الماضي، وخص بالذكر ساديو ماني، وجواو فيليكس، وكينغسلي كومان، ومحمد سيماكان.
وبحسب رؤية المسمار، فإن المطلوب في المرحلة المقبلة لا يقتصر على المدرب، وإنما يشمل استعادة اللاعبين للحماس والثقة والرغبة، معتبرًا أن عناصر الفريق الأصفر يتحملون جزءًا كبيرًا من مسؤولية الوضع الحالي.




