


الموجز:
رأي خاص بالصحفي فلاح القحطاني
“بالمنطق: ما يحدث للأهلي من خروج من بطولة القارات ونتائج تاريخيّة في دوري روشن السعودي هو نتيجة طبيعية لعمل “فني وإداري” غير جيد بدأ مع نهاية الموسم الماضي، وأعتقد لا زال للنتائج السيئة بقية..!
الفرق أن الكلّ شاهد ذلك ما عدا بعض الإعلام الاهلاوي الذي ما زالوا يخدعون أنفسهم وجماهيرهم بأن كل هزيمة “مؤامرة” وبدلاً من مناقشتها وإيجاد حلول يذهبون لمناكفة جمهور فريقه بطل لآخر دوري..!
والأسوأ من ذلك تقبلهم لهزيمة “نص درزن” في زمن الصندوق بحجة عندي “نخبتين”..! النخبتين إنجاز ولكن “ماضي” والنتائج الثقيلة “تشوه” الإنجازات..! بعض إعلام الأهلي آخر همه الأهلي حقاً أنا حزين جداً لأهلي الرمز الأمير خالد بن عبدالله الذي كان يجد الحب من الجميع وأنا أحدهم..!”.
التحليل:
قال الصحفي فلاح الفحطاني، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن ما يحدث للأهلي (الخسارة بسداسية من الشباب) نتيجة طبيعية لعمل فني وإداري غير جيد بدأ مع نهاية الموسم الماضي، متوقعًا استمرار النتائج السلبية، في ظل ما يراه غيابًا لمعالجة أسباب التراجع.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل سلسلة من التحديات التي واجهت الأهلي منذ بداية الموسم؛ إذ تعرض الفريق لانتقادات فنية وإدارية عقب خسارته أمام الخلود في أغسطس الماضي، قبل أن تشهد الإدارة الرياضية تغييرًا برحيل المدير الرياضي البرتغالي روي بيدرو في سبتمبر، في خطوة أعقبتها تساؤلات بشأن مستقبل الملف الرياضي داخل النادي.
ولم يقتصر انتقاد الفحطاني على أداء الفريق وإدارته، بل امتد إلى بعض الإعلاميين المحسوبين على الأهلي، متهمًا إياهم بالانشغال بمناكفة جماهير الأندية المنافسة وتبرير الهزائم باعتبارها مؤامرات، بدلًا من مناقشة أسباب التعثر والبحث عن حلول.
كما انتقد التعامل مع الخسارة أمام الشباب بنتيجة 6-1، معتبرًا أن التتويجات القارية السابقة، رغم قيمتها، لا ينبغي أن تتحول إلى مبرر لتجاهل النتائج الثقيلة، التي يرى أنها تؤثر سلبًا في صورة النادي وإنجازاته.
وتضع هذه التصريحات التغييرات الأخيرة داخل الأهلي أمام تساؤل مهم: هل تكمن الأزمة في اختيارات فنية بعينها، أم في طريقة إدارة الملف الرياضي بصورة أوسع؟ وهو ما ستكشفه قدرة النادي على معالجة أسباب التراجع خلال المرحلة المقبلة.




