


هاي كورة
خط وسط ريال مدريد يعاني تراجعاً واضحاً وبصمة غائبة منذ رحيل الثلاثي الأسطوري كروس ومودريتش وكاسيميرو.
جوزيه مورينيو يصر على حسم صفقة رودري لترميم خط الوسط ، بينما ترفض الإدارة فتح الباب إلا بشرط رحيل كامافينغا كما أكد الصحفي مانل برونا .
التفاصيل :
منذ رحيل الثنائي توني كروس ولوكا مودريتش ، أصبحت معركة خط الوسط تشكل مصدر إزعاج وقلق دائم داخل ريال مدريد ، فبدون التمريرات الساحرة والسيطرة المطلقة للثنائي على إيقاع المباريات، فقد الفريق الهوية والتحكم بالكرة ، وهو تراجع كانت بذوره الأولى قد ظهرت بالفعل عقب مغادرة كاسيميرو ، والتي أثرت سلباً بشكل نسبي على المنظومة الدفاعية .
ولمواجهة هذا الفراغ ، لجأت الإدارة إلى أسلوب لعب أكثر بدنية ، عبر الدفع بالثلاثي أوريليين تشواميني وإدواردو كامافينغا وفيديريكو فالفيردي للحلول مكان الثلاثية التاريخية غير أن هذه الاستراتيجية أثبتت عدم جدواها حتى الآن ؛ بل إن محاولة إعادة توظيف جود بيلينغهام في مركز متأخر بالخط الأمامي لم تسفر إلا عن تراجع معدلاته التهديفية وتأثيره الهجومي .
ورغم وجود المدرب جوزيه مورينيو على رأس الجهاز الفني الحالي وتدعيم الفريق المدريدي بصفقات مثل دينزل دومفريس ، برناردو سيلفا ، مارك كوكوريلا وابراهيما كوناتي ، لا تزال أزمة خط الوسط قائمة حيث يصر مورينيو كما أشار الصحفي مانل برونا على حاجته الماسة للتعاقد مع لاعب وسط محوري بقيمة وحجم رودري لتعويض النقص الحاد في الابتكار والسيطرة .
حتى الآن ، يتجاهل فلورنتينو بيريز وإدارة النادي مطالب مورينيو ؛ والسبب يعود إلى اشتراط الريال رحيل أحد عناصر الخط الحالي -وبالتحديد كامافينغا- قبل التفكير في ضم أي اسم جديد فضلا عن وجود وجهة نظر في الإدارة ترى أن الأسماء الحالية تمثل خط وسط جيداً جداً ، ورغم الاعتراف بعدم الوصول للمثالية إلا أن بيريز يحمل مورينيو المسؤولية الكاملة لإيجاد التركيبة التي تجعل هذا الخط والفريق ككل يعمل بفاعلية .




