


هاي كورة
الموجز
يضع برشلونة الكرواتي يوشكو جفارديول ضمن قائمة المدافعين الذين يحظون باهتمام ديكو، بينما يرى هانز فليك أن لاعب مانشستر سيتي يملك المواصفات المثالية لدعم الخط الخلفي، لكن قيمته المالية وعقده الممتد حتى 2031 يجعلان الصفقة صعبة في الظروف الحالية.
وقد تتغير المعادلة إذا فرضت العقوبات المحتملة على مانشستر سيتي ضغوطًا مالية تدفعه إلى إعادة النظر في بعض عناصر قائمته، وهو السيناريو الذي قد يمنح برشلونة فرصة للتفاوض على صفقة تبدو حاليًا بعيدة المنال.
التفاصيل
يبحث برشلونة عن مدافع أيسر القدم قادر على اللعب في قلب الدفاع وتوفير خيارات إضافية أمام فليك، ويأتي جفارديول ضمن الأسماء التي تثير اهتمام الإدارة الرياضية، نظرًا لامتلاكه خبرة كبيرة رغم بلوغه 24 عامًا فقط.
ويجمع المدافع الكرواتي بين القوة البدنية والقدرة على التعامل مع المساحات، كما يستطيع شغل مركز الظهير الأيسر عند الحاجة، وهي تعددية تتناسب مع أسلوب فليك الذي يعتمد على خط دفاع متقدم وضغط مكثف.
لكن العقبة الأساسية أمام برشلونة تتمثل في وضع اللاعب داخل مانشستر سيتي، فقد جدد جفارديول عقده مع النادي الإنجليزي خلال الصيف حتى عام 2031، ما يعزز موقف سيتي في أي مفاوضات، إلى جانب حصول اللاعب على راتب يجعل انتقاله إلى برشلونة تحديًا إضافيًا في ظل القيود الاقتصادية للنادي الكتالوني.
في المقابل، دخل الوضع المالي لمانشستر سيتي مرحلة جديدة بعد إدانته من لجنة مستقلة بارتكاب مخالفات مالية مرتبطة بقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز، مع استمرار النادي في الطعن على القرار، ولا تزال طبيعة العقوبات النهائية وتأثيرها الاقتصادي غير محسومة، ما يجعل أي حديث عن اضطرار النادي لبيع لاعبين في الوقت الحالي مجرد سيناريو محتمل.
وهنا يراقب برشلونة الموقف عن قرب، إذ قد يؤدي فرض عقوبات مالية أو رياضية مؤثرة إلى تغيير سياسة مانشستر سيتي في سوق الانتقالات، وفتح الباب أمام رحيل لاعبين لم يكن النادي يفكر في بيعهم سابقًا.
ويظل جفارديول أحد الأسماء التي تناسب احتياجات برشلونة الفنية، لكن انتقاله يتطلب أولًا تغيرًا كبيرًا في المعطيات المالية لمانشستر سيتي، إلى جانب قدرة النادي الكتالوني على توفير المقابل المالي وراتب اللاعب.
وبحسب صحيفة إل ناسيونال (El Nacional)، فإن ديكو يعرف جفارديول جيدًا ويضعه ضمن الخيارات الدفاعية، بينما سيكون فليك مرحبًا بالحصول على لاعب بهذه المواصفات، لكن أي تحرك رسمي سيظل مرتبطًا بما ستسفر عنه قضية مانشستر سيتي المالية.




