


هاي كورة
الموجز:
ماركا تحذر من خسائر مالية محتملة لريال مدريد بسبب أزمة كيليان مبابي في الصين.
الصين تمثل ما بين 10% و15% من مبيعات منتجات النادي خارج إسبانيا، فيما يتصدر قميص مبابي مبيعات قمصان الفريق هناك.
دعوات لمقاطعة منتجات اللاعب تنتشر في الصين، بالتزامن مع حذف محتوى مرتبط به من منصة «ريد نوت».
التفاصيل:
لم تعد تداعيات أزمة كيليان مبابي في الصين مقتصرة على صورته الشخصية، بل باتت تهدد المصالح التجارية لريال مدريد، في ظل مخاوف من تأثر مبيعات النادي وعائداته في أحد أهم أسواقه الآسيوية.
ووفقًا لصحيفة ماركا، تمثل الصين ما بين 10% و15% من مبيعات منتجات ريال مدريد خارج إسبانيا، ما يجعل ردود الفعل تجاه النجم الفرنسي مصدر قلق محتمل للنادي، خاصة أن قميص مبابي يُعد الأكثر مبيعًا بين قمصان الفريق في السوق الصينية.
وتتزايد الضغوط مع انتشار دعوات لمقاطعة المنتجات الرسمية المرتبطة بمبابي، في حين بدأت منصة «ريد نوت» الصينية حذف محتوى متعلق باللاعب، في تطورات قد تؤثر على حضوره التسويقي داخل البلاد.
وتكمن خطورة الأزمة في احتمال انتقال تأثيرها من الجدل الجماهيري إلى العوائد التجارية، سواء من خلال تراجع مبيعات المنتجات الرسمية أو التأثير على القيمة التسويقية لحقوق صورة اللاعب في السوق الصينية.
ورغم أن حجم الخسائر الفعلية لم يتضح بعد، فإن اتساع ردود الفعل يضع ريال مدريد أمام تحدٍ تجاري يتجاوز حدود الأزمة الشخصية لمبابي، تحديدا في سوق آسيوية تمثل أهمية كبيرة لانتشار النادي وعلامته التجارية.




