تقنيات

أسبوع الحسم في وول ستريت.. هل ينقذ الذكاء الاصطناعي الأسهم من فخ التضخم؟ : CNN الاقتصادية



يستعد المستثمرون في الأسواق الأميركية لأسبوع حاسم قد يحدد مسار الأسهم في ما تبقى من عام 2026.. وبينما تواصل المؤشرات الرئيسية مثل إس أند بي 500 وناسداك تسجيل مستويات قياسية، تتجه الأنظار نحو محورين متوازيين: نتائج عملاق الرقائق «إنفيديا» التي ستقيس نبض ثورة الذكاء الاصطناعي، وتقارير قطاع التجزئة بقيادة «وول مارت» التي ستكشف مدى تأثير «تضخم الحرب» على جيوب المستهلكين.

«إنفيديا» والذكاء الاصطناعي.. هل يبرر النمو هذه الأرقام؟

تترقب الأسواق يوم الأربعاء نتائج «إنفيديا»، الشركة الأكبر عالمياً من حيث القيمة السوقية.. ومع ارتفاع سهمها بنسبة 40% منذ قاع مارس الماضي وأكثر من 1900% منذ بداية السوق الصاعدة في 2022، يطالب المحللون بأدلة ملموسة تبرر هذه القفزات.

السؤال ليس فقط عن الأرباح، بل عن قدرة الشركة على حماية حصتها السوقية أمام المنافسين، ومدى استدامة الإنفاق الضخم من شركات التكنولوجيا على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

المستهلك الأميركي تحت ضغط «تضخم الطاقة»

في الجانب الآخر من الاقتصاد، تقدم تقارير تارجت وهوم ديبوت ووال مارت صورة واقعية عن حالة الإنفاق الاستهلاكي، الذي يشكل ثلثي الاقتصاد الأميركي.

مع وصول متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.50 دولار للغالون (لأول مرة منذ 4 سنوات) بسبب تداعيات الحرب في إيران، يخشى المستثمرون من أن التضخم بدأ بالفعل في نهش القوة الشرائية، وهو ما قد يجبر المستهلكين على تقليص إنفاقهم غير الضروري.

سوق الأرقام القياسية.. هل هي «فقاعة»؟

رغم الارتفاعات القياسية، يسود القلق أروقة «وول ستريت» بسبب ظاهرة «السوق الضيقة»؛ حيث تظهر البيانات أن خُمس الشركات المكونة لمؤشر إس أند بي 500 فقط هي من تفوقت على المؤشر منذ نهاية مارس.

هذا الاعتماد الكبير على حفنة من أسهم التكنولوجيا (مثل إنفيديا) يجعل السوق عرضة لجني أرباح حاد إذا جاءت النتائج مخيبة للآمال، ما دفع بعض الاستراتيجيين للتحذير من أن السوق قد يحتاج إلى «فترة التقاط أنفاس» بعد الرالي العنيف.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى