


هاي كورة
يحتاج ريال مدريد إلى مراجعة ما يقدمه داخل الملعب، بدلًا من البحث عن مؤشرات تحسن داخل المنظومة نفسها؛ فالمشكلة لم تعد مرتبطة بنقص الأسماء القادرة على صناعة الفارق، بقدر ما تتعلق بطريقة توظيفها وبناء فريق قادر على منافسة الأفضل .
الاستثمار بأكثر من 200 مليون يورو في اللاعبين يرفع سقف التوقعات، لكنه لا يضمن وحده امتلاك فريق ينافس باريس سان جيرمان وأرسنال وبرشلونة ، الفارق الحقيقي يظهر في جودة كرة القدم، ومدى انسجام العناصر، وقدرة الجهاز الفني على تحويل الإمكانات الفردية إلى أداء جماعي مستقر .
وتكمن خطورة الوضع في أن الفريق يقدم كرة قدم أقل إقناعًا حتى من الموسم الماضي تحت قيادة ألفارو أربيلوا، رغم الإنفاق على تدعيم التشكيلة ، وإذا صح هذا التراجع، فإن الاكتفاء بتعديلات محدودة قد يؤجل معالجة الخلل بدلا من حله .
الاختبار أمام إدارة ريال مدريد هو تحديد ما إذا كانت المشكلة في التنفيذ فقط ، أم أن الفريق يحتاج إلى مراجعة أعمق لتوازنه وأدوار لاعبيه ،فحين تتسع الفجوة بين جودة الأسماء وما يقدمه الفريق جماعيًا، يصبح السؤال الأهم ليس من يستطيع إنقاذ مباراة، بل ما الذي يجب تغييره حتى لا تتكرر المشكلة في المباراة التالية .




