


هاي كورة
الموجز
بدأ كيليان مبابي خطوات العودة إلى تدريبات ريال مدريد بعد غياب 10 أيام بسبب إصابة في الركبة اليسرى، بعدما خاض تدريبات فردية داخل منزله ثم استأنف العمل في فالديبيباس، وسط رغبة في اللحاق بمواجهة فياريال المقبلة.
التفاصيل
اختار كيليان مبابي أن يبدأ طريق العودة إلى ريال مدريد بعيدًا عن الأضواء، بعدما استأنف تدريباته بصورة فردية في منزله عقب غياب دام 10 أيام بسبب الإصابة، قبل أن يعود إلى مدينة ريال مدريد لمواصلة برنامجه التأهيلي.
وبحسب صحيفة ماركا (MARCA)، وصل المهاجم الفرنسي إلى مدريد يوم الإثنين، بعد نحو ساعة من استئناف لاعبي ريال مدريد تدريباتهم تحت قيادة جوزيه مورينيو، ثم خاض في فترة ما بعد الظهر أول حصة له على أرضية ملعب فالديبيباس منذ فترة التوقف الدولي.
ولم تكن الحصة جماعية، إذ واصل مبابي العمل منفردًا، وخضع لتدريبات داخل الصالة وعلى أرض الملعب، باستخدام الكرة وبدونها، في خطوة تشير إلى انتقاله إلى مرحلة أكثر تقدمًا من عملية التعافي.
وتكتسب عودة مبابي أهمية خاصة بالنسبة إلى ريال مدريد، لأن الإصابة جاءت في الركبة اليسرى نفسها التي سببت له مشكلات خلال الموسم الماضي، وهو ما جعل النادي يتعامل مع حالته بحذر منذ تعرضه للإصابة مع منتخب فرنسا يوم 25 سبتمبر.
وبعد خضوعه لفحوص طبية في فالديبيباس في اليوم التالي، حصل مبابي على موافقة النادي لمواصلة فترة التعافي بعيدًا عن مركز التدريبات، وهو ما يعني أن ابتعاده عن فالديبيباس خلال الأيام الماضية لم يكن قرارًا منفردًا من اللاعب، وإنما جاء ضمن البرنامج المتفق عليه مع ريال مدريد ومورينيو.
لكن عودته الآن إلى أرضية الملعب تفتح سؤالًا مختلفًا: هل يستطيع مبابي إقناع مورينيو بأنه أصبح جاهزًا للعودة إلى المباريات؟
المهاجم الفرنسي يستهدف المشاركة أمام فياريال يوم السبت المقبل في الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، لكن خوضه المباراة لن يتحدد بمجرد عودته إلى التدريبات، وإنما بمدى استجابته للبرنامج التأهيلي وقدرته على إكمال العمل دون انتكاسة.
وهنا تكمن أهمية البداية من المنزل، ثم الانتقال إلى التدريب الفردي في فالديبيباس، مبابي لا يعود مباشرة إلى المجموعة، وإنما يمر بمراحل متدرجة تسمح للجهاز الفني والطبي بتقييم حالته قبل اتخاذ قرار المشاركة.
كما أن هذه العودة تحمل أهمية إضافية بسبب الجدل الذي أحاط بتعامل اللاعب مع إصابته السابقة في الركبة، ففي الموسم الماضي، حصل مبابي على رأي طبي ثانٍ خارج إسبانيا، وقضى فترة من العلاج بعيدًا عن فالديبيباس، رغم موافقة ريال مدريد على ذلك، وهو ما أثار وقتها بعض علامات الاستفهام حول طريقة تعامله مع ملفه البدني.
أما هذه المرة، فإن الصورة تبدو مختلفة حتى الآن؛ فاللاعب عاد إلى العمل داخل منشآت ريال مدريد، بينما يبقى الهدف واضحًا: استعادة الجاهزية بأسرع وقت ممكن دون المخاطرة بتجدد الإصابة.
وبالتالي، فإن أول إشارة أرسلها مبابي إلى مورينيو ليست بالضرورة رسالة مباشرة أو تحديًا للمدرب، وإنما عودة عملية إلى طريق التعافي، وإذا تمكن من اجتياز الأيام المقبلة دون مشاكل، فقد يصبح جاهزًا للدخول في حسابات المدرب قبل مواجهة فياريال، التي ستكون الاختبار الحقيقي لمدى اكتمال عودته.




