رياضة

أول خلاف بين مورينيو وبيريز في ريال مدريد


هاي كورة

الموجز

تزايدت حالة القلق داخل ريال مدريد بعد البداية المتذبذبة للفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو، وسط حديث عن توتر في أروقة النادي وظهور تساؤلات حول علاقة المدرب برئيس النادي فلورنتينو بيريز، وذهبت تقارير صحفية إلى أبعد من ذلك، بطرح علامات استفهام حول مستقبل بيريز نفسه داخل النادي، رغم إعادة انتخابه مؤخرًا لولاية جديدة.

التفاصيل

لم يعد تراجع نتائج ريال مدريد مرتبطًا بأداء الفريق داخل الملعب فقط، بعدما بدأت البداية المتذبذبة للموسم تثير تساؤلات أوسع داخل أروقة النادي.

وخسر ريال مدريد مباراتين في آخر أربع جولات بالدوري الإسباني، ليتراجع بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر، وهو ما زاد الضغوط المحيطة بجوزيه مورينيو ومشروعه مع الفريق.

وبحسب ما أوردته «موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)»، فإن حالة من القلق بدأت تظهر داخل ريال مدريد، مع حديث عن توتر بين إدارة النادي والمدرب البرتغالي، دون أن يعني ذلك وجود خلاف معلن أو مؤكد بين مورينيو وفلورنتينو بيريز.

لكن التقرير فتح ملفًا أكثر حساسية يتعلق برئيس النادي نفسه، بعدما أشار إلى وجود تساؤلات داخلية حول قدرته على مواصلة قيادة ريال مدريد حتى نهاية ولايته الحالية في عام 2030.

وكان بيريز قد حصل مؤخرًا على ولاية جديدة لرئاسة النادي تمتد لأربع سنوات، إلا أن البداية الصعبة للفريق أعادت النقاش حول مستقبل الإدارة، في ظل ما وصفه التقرير بتغيرات في طريقة اتخاذ القرارات مقارنة بسنوات سابقة.

وتذهب «موندو ديبورتيفو» إلى أن هناك شعورًا داخل النادي بضرورة التفكير مبكرًا في الشخص الذي يمكنه خلافة بيريز مستقبلًا، على أن يستوفي شروط الترشح لرئاسة ريال مدريد ويحظى أيضًا بموافقة الرئيس الحالي.

ويرتبط هذا الملف بالانتخابات المقبلة في حال وصول بيريز إلى نهايتها، إذ يبرز اسم إنريكي ريكيلمي، الذي سبق أن نافس بيريز في الانتخابات الأخيرة، ضمن الأسماء التي يمكن أن تدخل المشهد مجددًا.

وبالتالي، فإن الحديث الحالي لا يتعلق بانتخابات وشيكة أو قرار رسمي بشأن مستقبل بيريز، وإنما يعكس حالة من عدم اليقين التي ربطها التقرير بالبداية المتعثرة للفريق والضغوط المتزايدة حول مشروع مورينيو.

ومع اقتراب ريال مدريد من استئناف مبارياته بعد فترة التوقف، ستصبح النتائج المقبلة عاملًا مهمًا في تهدئة هذه التساؤلات أو زيادة الضغوط حول المدرب والإدارة معًا.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى