


هاي كورة
الموجز:
ريال مدريد يتصدر أوروبيًا في صناعة الفرص الخطيرة بـ27 فرصة، لكنه أهدر 19 منها، ما يكشف مشكلة واضحة في الفعالية الهجومية.
وجاء ذلك بالتزامن مع ظهور الفريق بصورة دفاعية أمام الإنتر، بعدما اكتفى بـ35.6% من الاستحواذ، واحتاج إلى تألق تيبو كورتوا للحفاظ على انتصاره.
التفاصيل:
عاد ريال مدريد إلى طريق الانتصارات بعد خسارته أمام ريال بيتيس، بعدما تغلب بصعوبة على إنتر ميلان بنتيجة 2-1 في دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يقدم الأداء الذي يعكس تفوقه في النتيجة.
وبحسب صحيفة «ماركا»، يتصدر ريال مدريد جميع الفرق الأوروبية في عدد الفرص الخطيرة التي صنعها هذا الموسم برصيد 27 فرصة، لكنه أهدر 19 منها، وهي النسبة التي تكشف عن مشكلة واضحة في استغلال الفرص.
ويأتي برشلونة في المركز الثاني بعدما صنع العدد نفسه من الفرص، لكنه أهدر 15 منها، ما يمنحه أفضلية نسبية على ريال مدريد من ناحية الفعالية أمام المرمى.
ولم تكن مشكلة إهدار الفرص جديدة على ريال مدريد، بعدما ظهرت أيضًا خلال الخسارة أمام ريال بيتيس، حين سجل الفريق ثلاثة أهداف متوقعة وأهدر كيليان مبابي ركلة جزاء، قبل أن ينتهي اللقاء بخسارته.
وتكرر الأمر أمام الإنتر، إذ لم يتمكن ريال مدريد من ترجمة تفوقه في بعض فترات المباراة إلى فارق مريح، واضطر إلى الاعتماد على تألق تيبو كورتوا للحفاظ على تقدمه حتى النهاية.
وفي المقابل، منح الضغط العالي ريال مدريد أفضلية واضحة في الهدفين، بعدما استغل مبابي خطأً من دفاع إنتر عقب ضغطه على المنافس، بينما جاء هدف فيديريكو فالفيردي بعد تردد الحارس جوسيب مارتينيز.
وتبرز أرقام الاستحواذ جانبًا آخر من المباراة، بعدما اكتفى ريال مدريد بنسبة 35.6% أمام الإنتر، في واحدة من أدنى نسب استحواذه في دوري أبطال أوروبا، ما يؤكد أن الفوز لم يكن نتيجة سيطرة كاملة على مجريات اللقاء، وإنما جاء أيضًا بفضل الفاعلية في لحظات محددة وتألق كورتوا.




