

ثمار الذكاء الاصطناعي.. لمن تذهب المكافآت؟
وتبرر الإدارة هذا التفاوت بخسائر قطاع المنطق، بينما يرى الاتحاد العمالي أن هؤلاء الموظفين يعملون في المباني ذاتها ويسهمون في رؤية الشركة المستقبلية، ولا ينبغي «عقابهم» على عثرات إدارية.
نزيف المواهب.. «سامسونغ» لم تعد الحلم الأول
كشفت وثائق داخلية وشهادات لموظفين عن انقسامات عميقة داخل أروقة الشركة، حيث بدأ «نزيف المواهب» يهدد قدرة سامسونغ التنافسية، فبعد أن ألغت المنافسة «إس كيه هاينكس» سقف الأجور وقدمت مكافآت ضخمة، بدأ مهندسو سامسونغ بالانتقال للمنافسين أو التقدم لوظائف في شركات عالمية مثل «ميكرون».
وصرح أحد القادة النقابيين بمرارة: «إذا حصل مهندس الذاكرة على 500 مليون ون وزميله في المسبك على 80 مليوناً فقط، فما الذي سيدفعه للبقاء؟»، محذراً من أن هذا التمييز سيقوض طموح رئيس الشركة «جاي واي لي» بأن تصبح سامسونغ الرقم 1 في سوق رقائق المنطق بحلول 2030.
تحدي الـ«متجر الشامل» وتحذيرات سياسية
تعاني سامسونغ من تبعات نموذجها الفريد كـ«متجر شامل» (One-stop shop) يصنع الذاكرة ويصمم ويسبك الرقائق، وهو ما يخلق تضارباً في المصالح وصعوبة في موازنة التعويضات بين قطاعات رابحة وأخرى مستنزفة للسيولة.
وبينما يرى خبراء ضرورة استقلال قطاع «المسبك» مالياً، حذر رئيس كوريا الجنوبية وخبراء قانونيون من أن استجابة سامسونغ لمطالب الاتحاد تحت ضغط الإضراب قد تضع الشركات الكورية في موقف تفاوضي ضعيف مستقبلاً، بينما تخشى غرفة التجارة الأميركية من تضرر سمعة كوريا كشريك تصنيع موثوق في ظل هذه الاضطرابات العمالية.
(رويترز)




