


هاي كورة
وصف أندريه دوبوا ما يحدث في ريال مدريد بأنه “فضيحة عالمية “، متهمًا لاعبي النادي باختلاق إصابات “للهروب ” مشيرا لكيليان مبابي ، لكن سجل المهاجم الفرنسي نفسه يجعل هذه الرواية أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه .
في الواقعة الحالية، لم يغادر مبابي معسكر فرنسا قبل المشاركة، بل لعب أمام تركيا وسجل هدف الفوز، قبل أن يتعرض لإصابة في الركبة أجبرته على الخروج، ثم أكد ريال مدريد لاحقًا إصابته بفرط تمدد في الركبة اليسرى.
والأهم أن هناك واقعة سابقة تسير في الاتجاه المعاكس تمامًا ، ففي أكتوبر 2025، وصل مبابي إلى معسكر فرنسا رغم إصابة في الكاحل، بعدما فضل ريال مدريد بقاءه في مدريد، ثم شارك ضد أذربيجان وسجل وصنع قبل أن تتفاقم الإصابة ويغادر المعسكر.
الصورة ليست مثالية أيضًا؛ ففي أكتوبر 2024 غاب مبابي عن فرنسا بسبب إصابة في الفخذ ، ثم شارك مع ريال مدريد أمام فياريال ، وهي واقعة أثارت جدلًا حقيقيًا، قبل أن يؤكد ديشامب أن القرار كان مرتبطًا بحماية اللاعب كما قال لاحقًا إن مبابي كان يريد الانضمام للمنتخب رغم استبعاده مجددًا في نوفمبر .
لذلك يمكن انتقاد اختلاف توقيت مشاركة مبابي مع النادي والمنتخب، لكن تحويل ذلك إلى دليل على “إصابات وهمية “يتجاوز ما تثبته الوقائع.




