

ووفقاً لتقرير صادر عن «ستاندرد آند بورز غلوبال» (S&P Global)، فإن الاستثمارات الضخمة التي خططت لها شركات التكنولوجيا الكبرى باتت تحت مجهر «صدمة الطاقة» الناتجة عن حرب إيران.
مراكز البيانات.. رهينة تقلبات أسعار النفط وتكاليف البنية التحتية
وفي هذا الصدد حذرت ميليسا أوتو، رئيسة الأبحاث في «S&P Global Visible Alpha»، من أن الارتفاع المستمر في أسعار النفط قد يدفع عمالقة التكنولوجيا لإعادة النظر في خطط «الإنفاق الرأسمالي» خلال النصف الأول من العام الجاري، مشيرةً إلى أن أي تراجع في الاستثمارات المخطط لها قد يمثل «الشرارة» التي تطلق تصحيحاً حاداً وشاملاً في أسواق الأسهم العالمية، لا سيما مع بدء تلاشي حالة التفاؤل المفرط التي ميزت قطاع الذكاء الاصطناعي قبل اندلاع الصراع الأخير.
قلق عالمي من نمو متعثر
أشارت «ستاندرد آند بورز» إلى أن مخاطر الإمدادات النفطية لم تُعكس بالكامل في الأسعار الحالية، وهو ما أثاره الرؤساء التنفيذيون لشركات النفط في مؤتمر «سيرا ويك» بهيوستن.
لن تكتفي قفزة بنسبة 30% في أسعار الطاقة بخنق طموحات التكنولوجيا فحسب، بل ستضرب المستهلكين والشركات في كافة القطاعات، ما يضع علامات استفهام كبرى حول معدلات النمو العالمي في ظل الحرب المستمرة.




