


الموجز:
رأي خاص بالإعلامي غرم الله الزهراني
“إذا لم يحقق الأهلي بطولة هذا الموسم فلا تنصدموا يا أهلاوية.. فبناء أي فريق يحتاج إلى استقرار، والأهلي كان يملك استقراراً فنياً امتد لثلاث سنوات.
لكن ما حدث خلال أسبوعين فقط كان أشبه بعاصفة رحلت أركان أساسية من المنظومة [ماتياس يايسله، فرانك كيسيه، رياض محرز] وسط غموض كبير، وفي وقت كان يفترض أن يكون الفريق في قمة الجاهزية للمنافسة على كل البطولات“.
التفاصيل:
سلط الإعلامي الأهلاوي غرم الله الزهراني الضوء على الواقع الصعب الذي يمر به النادي الأهلي، مؤكداً أن عملية بناء أي فريق ناجح تقتضي بالدرجة الأولى وجود استقرار حقيقي، وهو ما كان يتمتع به الراقي عبر استقرار فني امتد لثلاث سنوات متتالية.
غير أن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن، حيث شهد النادي خلال أسبوعين فقط تطورات متسارعة أشبه بالعاصفة المدمرة التي أطاحت بأركان أساسية وجوهرية من المنظومة، وسط حالة من الغموض الإداري الكبير.
وأوضح الزهراني أن هذه التغييرات المفاجئة شملت رحيل عناصر لا يمكن تعويضها بسهولة تمثلت في المدير الفني ماتياس يايسله، والنجم الإيفواري فرانك كيسيه، فضلاً عن النجم الجزائري رياض محرز.
وأشار إلى أن هذه الهزات الأرضية في صفوف الفريق حدثت في توقيت حساس كان يفترض أن يكون فيه الأهلي في قمة جاهزيته الفنية والبدنية للمنافسة بقوة على كافة البطولات والألقاب، مما يجعل التوقعات المستقبلية بحاجة إلى واقعية ومزيد من الصبر الجماهيري.




