


الموجز:
لم يحسم النادي الأهلي مستقبل مدربه مارينو بوسيتش حتى الآن، رغم تصاعد الضغوط الجماهيرية المطالبة برحيله، في الوقت الذي بدأت فيه الإدارة دراسة ثلاثة مدربين محتملين لخلافته، بالتزامن مع التحضير لتدعيم صفوف الفريق بصفقات محلية خلال فترة الانتقالات الشتوية.
التفاصيل:
يواصل الأهلي دراسة مستقبل الجهاز الفني بقيادة مارينو بوسيتش، دون اتخاذ قرار رسمي بفسخ عقد المدرب حتى الآن، رغم حالة الغضب الجماهيري التي تصاعدت عقب تراجع النتائج، وعلى رأسها الخسارة الثقيلة أمام الشباب بنتيجة 6-1 في دوري روشن.
ووفقًا لما هو متداول، فإن إدارة الأهلي تلقت السير الذاتية لثلاثة مدربين أجانب، لدراسة إمكانية التعاقد مع أحدهم حال الاستقرار على إنهاء تجربة بوسيتش، مع بروز المدرستين الألمانية والبرتغالية ضمن الخيارات المطروحة.
ويعكس هذا التحرك تحولًا في التعامل مع ملف المدرب، بعدما تعاقد الأهلي مع بوسيتش في أغسطس الماضي بعقد يمتد حتى يونيو 2028، خلفًا للألماني ماتياس يايسله، الذي رحل لتولي تدريب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.
ولم تكن الضغوط الحالية الأولى التي تحيط بمستقبل المدرب، إذ سبق أن ارتبط اسمه بخلافات إدارية خلال سبتمبر الماضي، بعدما تحدثت تقارير عن وجود تباين في وجهات النظر بشأن استمراره، في ظل مطالب برحيله وتمسك أطراف داخل النادي ببقائه.
وتزامنًا مع دراسة الخيارات التدريبية، يستهدف الأهلي تدعيم صفوفه بعناصر محلية خلال فترة الانتقالات الشتوية، في محاولة لتحسين النتائج وتصحيح المسار خلال النصف الثاني من الموسم، وهو ما يفتح ملفًا آخر يتعلق بمدى ارتباط اختيارات اللاعبين بالهوية الفنية للمدرب الذي سيقود الفريق مستقبلًا.
وبين دراسة البدائل والتحضير لصفقات يناير، يبقى ملف بوسيتش مفتوحًا داخل الأهلي، في انتظار قرار الإدارة بشأن استمراره أو الاتجاه إلى تغيير الجهاز الفني.




