

وأظهرت استبانة أرسلتها الجهات التنظيمية الأوروبية إلى الناشرين، واطلعت عليها «رويترز»، أن آراء الناشرين قد تلعب دورًا في تحديد نتيجة التحقيق المستمر مع «غوغل»، والذي قد ينتهي بفرض غرامة كبيرة جديدة على الشركة إذا لم يعالج المقترح مخاوف المنافسة والناشرين بشأن استخدام محتواهم.
وتعتزم «غوغل» طرح خيار الانسحاب من استخدام المحتوى على مستوى العالم، بينما لم تقدم الشركة تعليقًا جديدًا على الاستبانة الأوروبية، وأحالت إلى تدوينة نشرتها في الثالث من يونيو بشأن المبادرة.
مخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الناشرين
ويخشى الناشرون من أن تؤدي هذه الخاصية إلى انخفاض عدد الزيارات التي تصل إلى مواقعهم، وبالتالي تراجع الإيرادات، مع حصول المستخدمين على إجابات وملخصات مباشرة داخل صفحة نتائج البحث بدلًا من الضغط على الروابط التقليدية.
وأرسلت الجهات التنظيمية الأوروبية الاستبانة إلى الناشرين في يوليو، وحددت 28 أغسطس موعدًا نهائيًا لتقديم الردود، متضمنًا أسئلة حول مدى استعداد الناشرين لاستخدام خيار الانسحاب والعوامل التي ستؤثر في قراراتهم.
كما طلبت الجهات الأوروبية من الناشرين تقييم التغييرات التي أعلنتها «غوغل» في مايو على مربع البحث، والتي تضمنت دمج خاصية «نظرات عامة بالذكاء الاصطناعي» مع «الوضع المدعوم بالذكاء الاصطناعي» ضمن تجربة بحث واحدة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه «غوغل» تدقيقًا متزايدًا من الجهات التنظيمية الأوروبية بشأن ممارساتها في سوق البحث والذكاء الاصطناعي.
وتجاوز إجمالي الغرامات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على «غوغل» بسبب انتهاكات لقواعد المنافسة 10 مليارات يورو على مدار ما يقرب من عقدين.
(رويترز)




