


هاي كورة
خرج ريال مدريد من التوقف الدولي بلاعبين في حالتين متناقضتين تمامًا ، إدواردو كامافينغا عاد بجرعة ثقة يحتاج إليها بشدة، بينما عاد فينيسيوس جونيور محملًا بمزيد من علامات الاستفهام.
كامافينغا كان أحد أكبر المستفيدين من الفترة مع فرنسا، بعدما شارك في المباريات الأربع، وبدأ مباراتين، ثم خاض 88 دقيقة أمام بلجيكا في انتصار 4-1 ، أرقامه في المباراة الأخيرة تعكس التحسن أكثر من أي انطباع .. 63 تمريرة ناجحة من أصل 71، 89 لمسة، 8 كرات مستعادة و4 اعتراضات ” تبعا لبيانات اوبتا “.
الأهم أن اللاعب عاد إلى مدريد وهو يشعر بأن مستواه قادر على الظهور عندما يحصل على دور واضح وهذا مهم بالنسبة لريال مدريد، لأن كامافينجا لم يحصل مع مورينيو على الاستمرارية نفسها؛ فقد شارك في 6 مباريات بالدوري هذا الموسم، لكنه بدأ مباراتين فقط ولعب 239 دقيقة.
وعلى الجهة الأخرى لم تمنح البرازيل فينيسيوس المساحة نفسها لاستعادة صورته ، بدأ المباريات الثلاث في الجولة، لكنه سجل مرة واحدة فقط، من ركلة جزاء، ولم يقدم أي تمريرة حاسمة. وفي مواجهة الهند، لعب 45 دقيقة فقط، ولم يسجل أو يصنع قبل استبداله بين الشوطين.
وهكذا يعود الفرنسي إلى ريال مدريد ومعه شيء يحتاجه أي لاعب وهو الثقة، بينما يعود فينيسيوس وهو أكثر افتقادا لها .




