


هاي كورة
فتحت فترة التوقف الدولي نافذة جديدة أمام أليخاندرو بالدي لاستعادة مكانه في حسابات برشلونة بعد بداية صعبة للموسم.
واكتفى الظهير الإسباني بـ12 دقيقة رسمية فقط، بعدما فضل هانز فليك الاعتماد على تشافي إسبارت وجواو كانسيلو في الجهة اليسرى.
وقد تمنح الدقائق الدولية التي خاضها الثنائي بالدي فرصة الظهور أمام خيتافي، لتصبح اختيارات فليك في المباراة مؤشرًا مهمًا على موقفه من اللاعب.
التفاصيل:
وجد أليخاندرو بالدي فرصة جديدة لاستعادة مكانه في حسابات برشلونة مع وصول فترة التوقف الدولي، بعدما ابتعد بشكل واضح عن المنافسة على مركز الظهير الأيسر خلال الأسابيع الأولى من الموسم.
وبحسب إيفان سان أنطونيو من صحيفة “SPORT”، لم يخض بالدي سوى 12 دقيقة رسمية هذا الموسم، بينما حظي تشافي إسبارت وجواو كانسيلو بالأفضلية في حسابات هانز فليك، وتؤكد المعطيات الحالية أن الظهير الإسباني لا يعاني من إصابة، وإنما تراجع في ترتيب الخيارات الفنية.
لكن التوقف الدولي قد يغير المشهد مؤقتًا، بعدما تحمل كانسيلو وإسبارت جزءًا كبيرًا من عبء المباريات مع منتخبيهما، ووصل كانسيلو إلى 241 دقيقة مع البرتغال خلال مبارياته الثلاث الأولى في فترة التوقف، بينما يشارك إسبارت بانتظام مع منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا.
في المقابل، بقي بالدي بعيدًا عن ضغط المباريات الدولية، ما يمنحه أفضلية بدنية محتملة قبل عودة برشلونة إلى المنافسات المحلية، ويستعد الفريق لمواجهة خيتافي يوم 10 أكتوبر.
وتصبح المباراة اختبارًا مهمًا لفليك؛ فإذا قرر منح بالدي فرصة أساسية أو دقائق أكبر، فقد تكون الخطوة الأولى في إعادة الظهير إلى دائرة المنافسة، خصوصًا أن إسبارت وكانسيلو سيعودان من التزامات دولية مرهقة.
أما استمرار استبعاد بالدي رغم جاهزيته البدنية وعودة منافسيه من فترة مزدحمة، فسيعطي إشارة أقوى بشأن موقعه الحالي في سلم خيارات فليك، ولذلك فإن قرار المدرب أمام خيتافي لن يكون مجرد تدوير بسبب ضغط المباريات، بل قد يكشف أيضًا ما إذا كان بالدي بدأ بالفعل في استعادة مكانته داخل برشلونة.
وكان وضع بالدي قد أثار التساؤلات منذ بداية الموسم، بعدما أصبح إسبارت وكانسيلو متقدمين عليه في مركزه، رغم أن النادي لا يزال يعتبر اللاعب جزءًا من مستقبله.




